خطاب (متخيل) من الثوار الشباب الى الناشطين واللاعبين على المسرح السياسي .. بقلم: صلاح محمد احمد
نقر و نعترف بأن هناك عناصر وقفت معنا فى الحراك ضد الظلم والقهر، وجعلت لحراكنا عنفوانا، و لكنها انطلقت من منصات مختلفة، ليست هى بالضرورة ملزمة لنا التماهي مع اطروحاتها، شملت هذه المنصات اتباع لحزب وطنى تليد ، تقوم ار كانه على اجتهادات شيخ ثمانينى العمر، انصيت دعوته الى ما سماه صحوة اسلامية لم تخل فى كل اتجاهاتها من توجه علمانى دنيوى، و من السمات اللافته لهذا الحزب التليد ان خصص له كيان يجلس الانصار تحت لوائه يرتلون من الاوراد والادعية و المواعظ ما ترشدهم الى حياة نقية تبعدهم من نكد الحياة، و نحن لا اعتراض لنا طالما التزم تابعو هذا التوجه بأننا كشباب لنا الحق فى ان نجترح طريقنا لمستقبل نراه زاهرا لوطننا ، و من ضمن المنصات النى رأى بعض منتسبيها الوقوف معنا جماعات ارتبطت بفكر عروبى اشتراكى تحت مسميات – بعث – ان كان قوميا او قطريا ، و شعورنا بأن هذا فكر فى مجمل توجهه نبيل فى مقصده، و لكن يرى غالبيتنا ان اقحام بعد قومى عربى كان أو زنجيا لا يتواءم ووضعنا الحالى.
(3)
لا توجد تعليقات
