باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

خمس سنوات من الجولات الفاشلة حول المنطقتين- حان الوقت لإستراتيجية وقيادة جديدة .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 16 مارس, 2016 8:05 صباحًا
شارك

bresh2@msn.com

بسم الله الرحمن الرحيم

    خمس سنوات من المفاوضات العبثية حول المنطقتين (جبال النوبة والنيل الأزرق) بين الحركة الشعبية شمال ونظام الخرطوم.. خمس سنوات ووفد الحركة الشعبية شمال مشتبك تفاوضياً مع وفد الجنرال عمر البشير علناً وسراً.. عن بعد وعن قرب .. بشكل مباشر وغير مباشر .. رسمياً وغير رسمي .. من أفريقيا إلى أوروبا .. من مبادرة لأخرى. لكنها للأسف الشديد لم تثمر شيئا مفيداً ، ومن المنتظر ان تستمر الإشتباك التفاوضي طويلا إذا لم تغير الحركة الشعبية لتحرير السودان استيراتيجيتها ووفدها المفاوض.

    المفاوضات التي بدأت في صيف عام 2011 بأديس ابابا بين الحركة الشعبية ونظام الخرطوم التي لم تتوقف حتى الآن ، ليست هي المشكلة ، بل المشكلة تكمن في اعتقادنا في قيادة الحركة الشعبية وفي غياب الإرادة لتوظيف الوضع العسكري الميداني القوي للجيش الشعبي على طاولة المفاوضات ، ويجب عدم السماح للذين يريدون تحويل المفاوضات إلى ملهاة لشعبى المنطقتين لإخفاء تقصيرهم وعجزهم.

    عندما تتفاوض قيادة الحركة الشعبية لخمس سنوات وتكون النتيجة مزيدا من القتل والتشريد والتهجير وحصار القرى والمدن في جبال النوبة والنيل الأزرق… وعندما ينسحب وفد النظام من المفاوضات دون ابداء أي أسباب ليلقي باللوم على الحركة الشعبية…وعندما يرفض النظام تطبيق القرارات الدولية كقرار (2046) ، ويرفض فتح الممرات الآمنة لإيصال الدواء والطعام للمتضررين… فإن هذا يعني أن المشكلة ليست في المفاوضات ، ومن السذاجة تحميل مسؤولية فشل المفاوضات لنظام الخرطوم فقط من خلال اتهامه بأنه ليس جادا في ايقاف الحرب في المنطقتين وتحقيق الإستقرار ، بل تتحمل قيادة الحركة كامل المسئولية لأنها اختارت بإرادتها أن تدور خلف النظام في حلقته الفارغة.

    جماهير الحركة الشعبية بحاجة الى المصارحة والمشاركة في القضايا التي تهم حقوقها، فهي المستهدفة أصلا ، وهي التي تدفع الثمن قبل غيرها، ولا تريد أن تذهب نضالاتها وتضحياتها عبثاً وان يجري استثمارها من قبل البعض لخدمة أهداف وأجندات أنانية خاصة ، فهذه الجماهير ذات النفس التضحوي والمعطاء ، تريد أن ترى قيادة قوية تعي تلك النضالات والتضحيات ، ترفض أن تستمر بدفع الثمن، وأن تكون حطباً ووقوداً لمن يستثمرون لمصالحهم وأهدافهم.

    دون تجاهل مسؤولية المجتمع الدولي عن معاناة الأهل في المنطقتين ، فإن مسؤولية كبرى تقع على عاتق أبناء النوبة من منتسبي (الجيش الشعبي) في ضع إستراتيجية واضحة للتعامل مع حالة الجمود الذي صاحب مفاوضات الخمس (سنوات) الماضية ، وإلآ فإنه من الأفضل وقف هذه المفاوضات العبثية التي لم ولن تفضي لنتائج ايجابية.

    لقد تفهم الشعب النوباوي والأنقسني بداية ، موقف قيادة الحركة بعدم رفض دعوة الإتحاد الأفريقي التي تدعوها للتفاوض مع نظام البشير ، كما تفهم القرار الدولي رقم 2046 وموقف المجتمع الدولي تجاه قضية “المنطقتين” ، إلآ أن غياب الرؤية والإستراتيجية والتفرد بقرار المفاوضات ، واستمرار الإرتهان لإرادة الإتحاد الأفريقي (ثامبو أمبيكي) ، وعدم الاستعداد لتوظيف قوة الجيش الشعبي كسند ودعم للمفاوضات التي جرت ، وحالة التبجح التي تنتاب الفريق المفاوض للحركة الشعبية ، واستمرار نفس الوجوه في التفاوض بالرغم من فشلها الذريع طوال الخمس سنوات في تحقيق أي إنجاز للمنطقتين. كل ذلك يجعلنا نتخوف على مصير قضية المنطقتين إن بقيت أسيرة نهج المفاوضات الراهن وأسيرة نفس الفريق المفاوِض الذي يبدو أنه استمرأ المفاوضات من أجل المفاوضات حتى يستمر حاضرا في المشهد السياسي مع علمه التام بمراوغة النظام وبتكتيكاته القذرة لكسب الوقت.

    استمرار المفاوضات دون استراتيجية جديدة ووجوه جديدة ستكون خطرا حقيقيا بل مؤامرة وتدميرا  لحقوق أهل المنطقتين ، وهذا يتطلب موقفا صريحا وقويا من الجيش الشعبي لتطهير التنظيم من كل المتسلقين فوق دماء شرفاءه ، ولابد من كشف الوجوه القبيحة التي ترقص في حلبة النظام ، ولابد أن تتساقط كل أوراق التوت التى تستر عورات الإنتهازيين الذين يحرصون على مصالحهم الخاصة دون مصلحة التنظيم.

      مطلوب من اشراف الحركة وأحرارها أن يسقطوا الهالة الزائفة التي صنعها الإنتهازين والفاسدين من أصحاب اللامبادئ ..اللا أخلاق ..اللا قيم لنفسها ، وأن تسقط الغيوم السوداء عن عيون كل المغيَبين والمضلَلَين ، ويبقي الأمل حتى تحقيق حلم السودان الجديد.

    وإلى الأمام والنضال مستمر..

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مديرة إذاعة مونت كارلو مغربية المولد سودانية الهوى .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
الذكاء الاصطناعي يهزم الذكاء الطبيعي السوداني بالضربة القاضية!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخيل تجقلب والشكر لي حمَّاد، فمن هو حمَّادٌ هذا؟ .. بقلم الدكتور/ عبَّاس الحاج الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخطف والتعذيب .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتبه أيها النازح… سلامتك أولاً .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

تاملات وقراءة للاجراءت اختيار ملكة مهرجان جبال النوبة .. بقلم” الباحث كوكو مرفعين (إبراهيم يسري)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss