باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

( دروس العصر ): (المذاكرة العصرية) .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 17 أبريل, 2014 9:36 صباحًا
شارك

ربما الكثيرين من عاصروا التعليم عندما كان التعليم له طعم خاص ومذاق فريد من نوعة وكان الخريج ابان ذلك الزمن له المكانة الكبيرة،لقد كان المعلمين مهتمين بالعملية التعليمية كاخلاصهم لبيتهم واهليهم وكانوا يعتبرون(التلميذ) بمثابة ابنهم دون اي فروقات في هذا القرار، فبعد انتهاء وقت او ساعات الدوام اليومي،اجباري كنا نعود مرة اخرى الى المدرسة من اجل المذاكرة نسبة لعدم وجود كهرباء في بيوتنا وكانت دوايين الحكومة كلها بها كهرباء، وكنا نعيش عبر لمبة(بنيه)او الفانوس العادي،لذا كان حضورنا ضروري جداَ بالنسبة لنا ومن قبل المعلمين اجباري من اجل رفع كفاءه وسمعة المدرسة في امتحانات الشهادة، وكما اسلفت الذكر كنا ناتي مابعد صلاة العصر الى المدرسة الى وقت صلاة العشاء وكنا نذاكر عبر اضاءات او انوار او كشافات المدرسة التابعة للحكومة وكان كل هذا المجهود بدون اي مقابل بل كان عمل ذاتي نابع من إدارة المدرسة من اجل سمعتها ورفع معدل النجاح لدى طلابها .
أما الان فحدث بلا حرج يختفي المعلم عن الدوام الرسمي للمدرسة بالصباح لكي يعطي دروس خصوصية للطلاب في منازلهم او في نفس المدرسة مستغلين اوقات المدرسة لصالح مصالحهم الخاصة،ثم ان إداء المعلم في المدارس الحكومية يختلف عن إداء المعلم في المدارس الخاصة او عند اعطاء التلميذ دروس خصوصية في المنزل كل ذلك من اجل حفنه من المال دون مراعاة لعامل الضمير الانساني الذي مات قبل خمسة وعشرون عاماً من الآن.
لذا تدهورت الحالة التعلمية في السودان بل انتهت واصبح التعليم يقاس بالمال بل تحول التعليم لصالح الميسورين بعد ان كان التعليم في السابق حكراَ على الاسر البسيطة والمستعففة وماهي الا ادنبرة وويلز تحكي نماذج لطلاب من اسر بسيطة ومتواضعة عندما كان التعليم متاح لمن يتعلم وليس لمن يمتلك المادة، والله الموفق …

dr.a-dris@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين دولة ٥٦ وفيل التمكين
متشرد ونكرة حكم العالم ومتشرد ونكرة يحكم السودان .. بقلم: شوقي بدري
أطفال السودان يدفعون الثمن
للخروج من هذه الدوامة العبثية
كيف أدت الحرب إلى تغيرات تركيب الطبقة العاملة السودانية؟ (١/٢)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصَّة قصيرة: كِتابة: شَهْوَةٌ في زَمِنِ الحُرْقَةِ الخَفِيْفَةْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

جودة التعليم والتنمية البشرية .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تذبحوا العدالة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

حادثة بورتسودان: مكر الريف وغفلة المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss