دعنا نشرب من كأس الرب .. بقلم: عبدالله الشقليني
منْ أنا وكيف دخلت هذا الجسد وكيف وُجد الكون الذي نعيش فيه ؟ . أسئلة فلسفية ما كنتُ أحلم بها من قبل ، تقُلقني. وجدت نفسي فكراً ناعماً في عقل منقسم على نفسه . يا لهذا التطور وعجائبه الغريبة ! .
(2)
(3)
وبدأ مُخاطبته الشيطان في شخص الفتاة :
– أنت لا تعرف تاريخ هذه الفتاة . لقد عذبتها زوجة أبيها ، التي لم تستطع الإنجاب . لقد عانت الكثير بسبب ذلك . ووالدها لم يكُن يصدّق روايتها . الآن لدي رغبة جامحة في قتل هذه الفتاة . ولن أحيد عن هذا الهدف . لن يمنعني أحد ، حتى لو استخدمت معي كل أسلحتك .
في صباح اليوم التالي ، بدأ الطبيب بالغرفة رقم (6) في الطابق الأول . ولدهشته ، وجد الفتاة جالسة تنتظره وهي تضحك مسرورة بما صار عليه حالها. تفاجأ الطبيب بالحدث أنها عادت لطبيعتها من جديد كأن لم تكُن مشلولة !. ورأى أن الشيطان قد أوفى بعهده ، وغادر جسد الفتاة . ولكنه استدرك أن القصة الدينية فيها خروج الشيطان من الجسد ومن ثمة يدخل جسداً آخر . وأنه لم يكن في الاتفاق أن يرحل الشيطان عن الفتاة ، وتلك قضية أخرى لا تتطابق مع الرواية الدينية ، وأن الخلاص ربما لن يكون نهائياً !
في صباح اليوم الثاني بدأ ” مينا” بغرفة الفتاة ، وعندما فتح الغرفة ، وجد الفتاة في حالتها السابقة وكأن شفاؤها حلمٌ تسرب من أيدي الجميع . جسدٌ مشلول كما كان من قبل ،وقد ملأت الدموع عيني الفتاة.
عند استغراق الفتاة في النوم الإيحائي العميق، خاطب الشخصية باسمها الجديد :
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
