باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

دور التصوف والطرق الصوفيه فى المجتمع السودانى … بقلم: د.صبري محمد خليل

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2009 2:55 مساءً
شارك

 

د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم

 sabrikhalil25@yahoo.com

ساهمت الطرق الصوفية في نشر الإسلام في السودان، وأصبح التصوف وقيمه السلوكية والمعرفية (موضوعيا) أحد مكونات الشخصية السودانية، بصرف النظر عن الموقف (الذاتي)منه،وهنا نجد أن الكثير من القيم الايجابية التي تميز الشخصية السودانية كالتسامح والزهد والتضامن مع الآخرين والتعايش السلمي مع الأخر… مرجعها التصوف.

كما ساهم التصوف في حل مشكلة المعرفة بالإسلام ذاته، نسبه لجهل الناس بدلالات ألفاظ القران والحديث، وعدم فهم كتب التراث الإسلامي؛ نسبه لأسلوب تدوينها المختلف عما تعارف عليه الناس في عصرهم،وهو ما أدى إلى أن يصبحوا غير قادرين على استنباط قواعده ، ويمارسون حياتهم طبقاً لمذاهب فقهيه لم تحط بواقعهم القبلي والشعوبي، ولا تراثهم الحضاري بصوره تامَّة. فأكملوا ما لم يجدوا فيها بقواعد، وطرق، وتقاليد، وآداب سلوك تتفق بصوره عامة مع (روح) الإسلام؛ ولكنها أكثر تفصيلاً وأسهل إدراكاً يتبعها من (يريد) أن يتبعها( كطريقة) للتعامل مع غيره.

 غير أن واقع تخلف النمو الحضاري  للمجتمع السوداني أدى إلى اختلاط التصوف ببعض أنماط التفكير البدعى  متمثلا في شيوع أنماط من الفهم الخاطئ للإسلام؛ والتي تكتسب قدسية نسبتها إلى الدين لينفتح الطريق أمام بعض أنماط التفكير شبه الخرافي والأسطوري المتضمن في هذا النمط من أنماط التفكير.وقد دعي كثير من الصوفية أنفسهم قبل غيرهم إلى تحرير التصوف من  أنماط التفكير البدعى التي اختلطت به ليعود للتصوف دوره الإيجابي في إغناء الشخصية السودانيـة (انظر على سبيل المثال د.عمر مسعود محمد التجانى، الحركات التصحيحيه في التصوف الاسلامي، افكارجديده، هيئه الأعمال الفكرية، العدد14، مارس2006 ص152).

كما اثر الأسلوب الجماعي في الحياة الموروث من النظم القبلية على كيفيه تكوين الطرق الصوفيه .

وهناك ثلاثة مواقف من  التصوف و الطرق الصوفية ودورهما في المجتمع السوداني:

 فهناك موقف القبول المطلق والقائم على الإبقاء على  الطرق الصوفية كما هي كائنه ،ويمثله بعض  غلاه الصوفية(لا كل الصوفية كما بينا سابقا) ، غير أن هذا الموقف يساهم في الإبقاء  على أنماط الفهم الخاطىء للدين  التي اختلطت بالتصوف والمظاهر الفكرية والسلوكية السلبية  التي تفرزها، وبالتالي يساهم في الإبقاء على واقع التخلف الحضاري .

 وهناك موقف الرفض المطلق  ويضم مذاهب تلتقي في النتيجة رغم تناقض منطلقاتها، فهناك  تيار التغريب الذي يدعو إلى إلغائها اوعزلها وتهميشها استنادا إلى اعتقاده بان التقدم لا يمكن أن يتم إلا بإلغاء الدين أو تهميشه،وهو موقف فاشل لأنها محاوله لاجتثثاث الشخصية من جذورها .

وهناك قطاع من الجماعات الاسلاميه الذي يدعو إلى تكفير الصوفيه استنادا إلى فهم خاطى للموقف الحقيقي لأعلام المذهب الحنبلي من التصوف باعتباره رفضا مطلقا  للتصوف ،بينما القراءة المتانيه لهؤلاء الأعلام تكشف عن أن موقفهم الحقيقي  من التصوف هو الموقف النقدي القائم على اعتباره اجتهادا يتضمن الصواب  والخطأ فعلى سبيل المثال يقول ابن تيمية "لأجل ما وقع في كثير من الاجتهاد والتنازع فيه تنازع الناس في طريقهم فطائفة ذمت (الصوفية والتصوف) وقال أنهم مبتدعون خارجون عن السنة ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف تبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام وطائفة غلو فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم. والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطئ وفيهم من يذنب ويتوب أو قد لا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاصٍ لربه"

أما الموقف الثالث فهو الموقف النقدي القائم على اعتبار التصوف اجتهادا  في إطار الفكر الاسلامى يتضمن الصواب  والخطأ، والدعوة إلى تحريره من  أنماط التفكير البدعى التي اختلطت به ، والعمل علي تحويل الطرق الصوفيه  إلي مؤسسات تعمل لصالح المجتمع، اى النظر إليها باعتبارها  احد انويه مؤسسات المجتمع المدني السوداني، اتفقت مع واقع المجتمع السوداني في الماضى ،ويمكن تطويرها بما يتفق مع الواقع المعاصر لهذا المجتمع.

 

 

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عفواً ..(اسحبوا أصابعكم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
المسافة قريبة في الحالتين: المشير البشير من حي كوبر الى سجن كوبر .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
قصة زريبة مهاجري (7) .. بقلم: حمد إبراهيم محمد دفع الله
منبر الرأي
قون المُغرِبيّة .. بقلم: عبد الله الشيخ
منشورات غير مصنفة
خروج (ساركوزي) من المؤتمر الوطني .. بقلم: د. كمال الشريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عجباً عجب ! .. في مفارقات الساسة .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نكتة سودانية قوية جداً عن الغلاء! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

واسرائيل كيف ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة الشريعة والمواطنة – الإفك المفترى .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss