باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دولة جنوب السودان والضغوط الأميركية .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2017 12:24 مساءً
شارك

 

 

عندما أُعلن هذا الأسبوع عن زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير للخرطوم، كانت هذه هي المرة الخامسة التي يُعلن فيها عن هذه الزيارة، ثم في كل الحالات السابقة يُعلن عن إلغائها أو تأجيلها بحجة انشغاله في قضايا أخرى.

لكن الوضع هذه المرة مختلف تماماً، إذ إن الرئيس سلفاكير يواجه تحديات حقيقية وخطيرة؛ فلأول مرة نادت منابر إعلامية مؤثرة مثل الـ «واشنطن بوست» و»فوكس نيوز» بإبعاده وإبعاد كل القادة الجنوبيين الذين تسببوا في الأزمة، ودعم قيادات جديدة تقود هذه الدولة الوليدة إلى بر السلام.
وتأتي هذه الحملة في وقت بدأ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب أولى خطواته في القارة الإفريقية، حينما طلب من سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة السيدة نيكي هيلي أن تزور كلاً من جوبا وكنشاسا، وتجري تقييماً للأوضاع في كلا البلدين، وأن تدير حواراً معهما حول ما يمكن عمله لإيقاف الحرب وتوصيل المعونات الإنسانية. وعند إعلانها عن المهمة التي كُلّفت بها، رسمت السفيرة الأميركية صورة قاتمة عن الأوضاع في هذين البلدين، وتحدثت عن تصميم الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار فيهما.
لكن كل من الـ «واشنطن بوست» و«فوكس نيوز» كان رأيهما أن الحرب التي تدور في البلدين هي من صنع حكام البلدين، وأن ثمة عصابات إجرامية تفرض نفوذها، وتضع يدها على موارد تلك البلاد المادية، وتهرّبها خارج إفريقيا إلى حسابات سرية في ملاذات آمنة، وأن الذين تسببوا في الحرب ليسوا هم الذين يصنعون السلام، وأن كلا البلدين في حاجة إلى قيادات جديدة قادرة على أن تحدث بدايات جديدة تتجاوز الصراعات الحالية.
الصورة التي رسمتها «فوكس نيوز» كانت بالغة القتامة، وكان الغرض منها إحداث صدمة للسفيرة الأميركية التي كان من المقرر وصولها جوبا يوم الأربعاء لإجراء محادثات مهمة مع المسؤولين الأميركيين. وإذا ما وقّت الرئيس سلفاكير زيارته للخرطوم في الموعد المتوقع نفسه لوصول السفيرة الأميركية، فربما كان ذلك دليلاً على أنه يريد أن يرسل رسالة سالبة للولايات المتحدة، وعلى الهجوم السافر الذي يشنه الإعلام الأميركي عليه.
أميركا – من جانبها – تعتبر نفسها هي عرّاب دولة جنوب السودان، وهي القوة العظمى التي دعمت انفصال الجنوب عن الشمال، وحرصت عليه، وضغطت على السودان لإنجاز الاستفتاء في موعده، وقيام دولة الجنوب الوليدة، وبشّرت العالم بأن تلك الدولة ستكون واجهة للديمقراطية في القارة الإفريقية. لكن دولة الجنوب خيّبت أملها، وقدّمت نموذجاً للدولة الفاشلة التي يتم فيها القتل على الهوية، ويتصاعد فيها الصراع القبلي إلى حد غير مسبوق، وتفشل كل المحاولات للخروج من مستنقع الحرب وتحقيق شيء من الاستقرار.
وإذا لم تتدارك القيادات الجنوبية الموقف، وتنحو نحو السلام، وتعطي فرصة حقيقية لتنفيذ اتفاق السلام الأخير، فإن الأسابيع القليلة القادمة مرشحة لأن تشهد المزيد من حملات الهجوم على القيادات الحالية، وتحميلها المسؤولية كافة عن الأوضاع في دولة جنوب السودان – وربما كان مشروع تنشيط عملية السلام الذي تطرحه منظمة الايقاد حالياً هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ الوضع في الجنوب –
فهل تتجاوب القيادات الجنوبية مع هذا المشروع؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف كانت سمات التشكيلة الاجتماعية لممالك النوبة المسيحية؟
منبر الرأي
المُهَنْدِس جَا ورَسَمْ البُنَا !! .. بقلم: كمال الجزولي
العاصمة الوطنية تودع الرمز الإعلامي حسان محمد سعد الدين .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك
التناقض والإختلاف …العقل العاطفي الي اين يقودنا ( 2) .. بقلم: مجدي إسحق
توجد وظائف شاغرة .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا بلاد الظلم .. بقلم: أميمة عبد الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاعدام رميا بالدولار

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الحركة الشعبية : اختلاف الحلفاء!! .. بقلمم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

و.. كردفان : ظلال أبوجبيهة في جامعة كردفان .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/ جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss