باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ديون اسماعيل وديوننا … بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2010 5:58 مساءً
شارك

(كلام عابر)

حكم الخديوي اسماعيل باشا مصر من 1863 م  حتى أقيل عام 1879م تميزت  فترة حكمه بالصرف الباذخ غير المرشد  وسوء الإدارة  وتبديد المال العام الذي اختلط بالمال الخاص وقامت بعض المعالم الجميلة في مصر مثل القصور الملكية الفاخرة ودار الاوبرا وغيرها ولكنها كانت باهظة التكلفة مقارنة بتكلفتها الحقيقية. تجاوزت ديون مصر في عهد اسماعيل 126 مليون جنيه استرليني وهو مبلغ يمثل ثلاثة أضعاف القيمة الحقيقة لتلك الديون وانتهى الأمر بإقالة اسماعيل من الحكم ليذهب لاجئا لاستانبول ، ووضع مصر كلها تحت الإشراف الأجنبي الذي اضطرها للتنازل عن حقها في قناة السويس ، وغدت هذه ملكا أجنبيا خالصا ولم تعد  السيادة المصرية الكاملة على قناة السويس إلا عام 1956م بعد عناء ودماء وخراب.
ديون السودان الخارجية تجاوزت 35 مليار دولار أمريكي وهي تزيد كل سنة بتراكم وتجدد الفوائد، بمعنى أن القيمة الحقيقية لتلك الديون تقل كثيرا عن مبلغها الحالي مثلما كان الحال مع ديون اسماعيل.لكنها تظل التزاما على الدولة المستدينة. ظهر مؤخرا اتجاه ينادي ببيع هذه الديون الخارجية ليتم سدادها بالعملة المحلية أسوة بكثير من الدول التي باعت ديونها الخارجية بنفس الطريقة.وقال السيد محافظ بنك السودان إن المشاورات تجري حاليا وزارة المالية  كما تجري دراسة الآثار المترتبة على بيع الديون والفوائد التي يمكن أن يجنيها السودان مقارنة بالأضرار.أما المدير السابق للأمن الاقتصادي والباحث الحالي في مركز الدراسات الاستراتيجية  فقد ذكر  أنه تبرز بين الحين والآخر  عروض لاستبدال الديون بأصول مملوكة للدولة مثل المؤسسات والمشاريع والأراضي لكن مثل هذه المعالجة لم تتم إلا في حالة برج الفاتح الذي آلت أرضه للبيا سدادا لجزء من الديون اللليبية على السودان وأكد الباحث رفضه بيع الأصول والأراضي حفاظا على  مصلحة البلاد العليا.
إذن وجهات النظر مختلفة حتى داخل الفريق الواحد ، الذي هو فريق الحكومة ،وما دام الأمر يتعلق بمصلحة البلاد العليا التي يتشارك ويتساوى  الجميع في تحمل مسئوليتها،أو هكذا يجب،  يجب أن تخضع الديون الخارجية السودانية ومعالجاتها الممكنة لحوار وطني تطرح فيه جميع الرؤى  المهنية  المتخصصة والسياسية من مختلف ألوان الطيف السياسي بحس وطني صادق، واضعين في الاعتبار أن تقويم أو تصنيف المجتمع الدولي ومؤسساته، المالية منها على وجه الخصوص، لا يعتبر عاملا مساعدا على معالجة هذه الديون بطريقة إيجابية. ويتطلب هذا الحوار قدرا وافرا من الشفافية وتوفير  كل المعلومات والبيانات، ونبذ عادة  الإقصاء والتفرد بامتلاك الصواب أو اتخاذ القرار،بعد أن  أثبتت التجارب المتلاحقة عدم فاعلية  هذا السلك. ومهما كان الجدل حول هذه الديون وصرفها غير الرشيد،  فقد غدت اليوم  أمرا واقعا، وعبئا على كل مواطن في الحاضر وفي المستقبل، وليس هناك من يرغب  في استنساخ تجربة اسماعيل باشا  حتى لو كانت بملامح عصرية حديثة.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
هل تعود لجنة إزالة التمكين لتقلب الطاولة على الفلول؟
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
منبر الرأي
كمال الجزولي في مدني: نزع أقنعة المثقف !! .. بقلم: جابر حسين
محمد صالح محمد
حين صار “طفل العالم الثالث” واقعاً تحت سماء كوستي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اثنا الف طن مخدرات ترسل لميناء حكومي… هل هذا منطقي؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

من يحرك الشباب الثائرون ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة والعسكر وشبكة العنكبوت.!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss