د. محمد أحمد محمود: ثلاث مسائل: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
المسألة الثانية: سوء السلوك العلمي
أنواع العلوم:
مناهج البحث العلمي:
قيمة الأخلاق في البحوث:
ولذلك لن يفوت على فطنة القارئ أنَّ المعايير العلمية تتقاطع وتتفاعل مع المعايير الاجتماعية ومع معايير الخُلق العام.
وظائف العلم:
الأمانة العلمية والنزاهة الفكريَّة:
علوم الفلسفة الرئيسة:
المرجعيَّة الفكريَّة للحياة:
ولذلك قيمة العلم تنبع من صدق مصدره ومن صدق نقله وتوثيقه ومن حسن فهمه حتى لو كان العلم مصدره الله سبحانه وتعالي لأنَّ الإنسان يخضع لمعايير التغيير من نسيان أو سوء توثيق أو سوء فهم أو قصد تحريف لمصلحة.
شروط دراسة القرآن الكريم والتراث الإسلامي:
الحكمة من إرسال الرسل صلوات الله وسلامه عليهم:
فالقرآن الكريم هو كلام الله لكلِّ البشر في نظر المسلمين، ولذلك حكمه نهائي لأنَّ غايته الأولي والأخيرة، في نظرهم وحسب معايير الصحة الحديثة، هي إتمام النعمة، وذلك يعني إتمام العافية في درجاتها الأربعة وهي درء الضرر، وتقليل الخطر، وإكمال الشفاء وترقية العافية الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية في الدنيا والآخرة. ولذلك فآياته تعالج مراحل العافية من أكثرها بدائية لأكثرها رُقيَّاً وهذا مبني على قول المولي عزَّ وجلَّ:
النقطة الأولي: إنَّ ما ورد في آية النشوز في القرآن الكريم من سماح بضرب النساء النواشز لا يجعله أمراً أخلاقياً ولا مقبولاً.
السؤال هو: من هو الذي يحدِّد معايير الأخلاق ومعايير الأمر المقبول؟ وما هي مرجعيَّة مصدر الذي يحدِّد هذه المعايير؟
إنَّ أسوأ ما يمكن أن يفعله عالم هو التعميم المُخلِّ خاصَّة إذا لم يفهم حكمة التشريع، أو لم ينتبه لواقع الإنسان المليء بالمتناقضات وبالناس الأسوياء والمرضي وما بين المجموعتين، فيصدر أحكامه بناء على واقع مُتخيَّل لا واقع حقيقي.
النقطة الثانية:
لا توجد تعليقات
