رئيس جمهورية السودان .. بقلم: د.آمل الكردفاني
عندنا حتى الزبال لديه إيمان داخلي عميق بأنه سيكون رئيسا للجمهورية ، وهناك من يعملون بأيديهم وأرجلهم وأفواههم من أجل الوصول إلى هذه الغاية ، وهم كثر ، طبعا هذا حلم مشروع ، لكنه يقوض العملية الديموقراطية اذا حدث وان تحولنا من دولة دكتاتورية إلى دولة ديموقراطية، فانتشار الحلم الرئاسي رغم مشروعيته إلا أنه يؤدي إلى سيولة قيادية ، او كما قال توفيق الدقن : الناس كلها بقت فتوات … أمال مين اللي هينضرب.. فإذا كان زعماء الأحزاب الطائفية وابناؤهم يريدون الرئاسة وإذا كان حملة السلاح يريدون الرئاسة وإذا كانت أحزاب المعارضة تسعى إلى الرئاسة وإذا كان المحامون والأطباء والسماسرة والسباكون والمزارعون والزبالون يرغبون في حكم الناس فمن سيكون محكوما حينئذ ..
No comments.
