رحم الله الحاج سليمان عبدالله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
قبل يومين طالعنا مقالًا مؤثرًا للدكتور الوليد آدم مادبو يرثي أحد أقطاب عمد الزريقات من ذوي الشهامة والقيادة والكرم ، لقد استهل كتابه بمقدمة مؤثرة تصدرها من قصيدة لإبن منذر بالأبيات:
ذكر عددا مهولاً أجلاء من أبناء السودان البررة الذين قد لحقوا بالرفيق الأعلى خلال شهر رمضان الكريم الذي انقضي منذ اسبوع. من ضمن ما ذكر من أسماء المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالباسط علي النبوي ( ريفي بربر) حافظ القرآن ورجل البر والإحسان. كان نعم الصديق لشقيقنا الأكبر شيخ مجذوب الذي حزن على فراقه كثيراً ولم تنتهي بعد أيام الحزن تلك واليوم يفاجأ شقيقنا شيخ مجذوب مرة أخرى بفقد صديق آخر بل عزيز لدينا كلنا أشقاء الشيخ مجذوب والسبب أن بحكم علاقتنا الحميمة المبنية على الحب والإحترام لشقيقنا بل والدنا المجذوب فقد تكونت لنا علاقات خاصة بمعظم أصدقائه لا فرق فى العمر إن كانوا شيوخًا أو من كبار الموظفين فى الوزارت والبنوك أو تجاراً يرمز لهم بالخلق والرقي بتقدم عجلة إقتصاد السودان أمثال أسرة عبدالمنعم محمد والشيخ مصطفى الأمين وغيرهم كثيرون ، كذلك كانت للأخ مجذوب علاقات أخرى طيبة جمعت وحوت حتى وصلت نيالا والفاشر والقضارف والدويم وبورتسودان وأتبرا وود مدني والابيض والسعودية.
بفقده اليوم فقدنا أخاً مُحباً لنا صادقاً معنا وكان كل ما بيننا هو محبة في الله وبرحيله لقد فقدنا رجلاً يعادل أمة كاملة ، نحسبه عبداً من أهل الجنة كان يمشي بين الناس .العين تدمع والقلب يحزن وانا لفراقك يا سليمان لمحزونون ولكن لا نقول إلا ما يرضي الرب، إنا لله وإنا اليه راجعون
لا توجد تعليقات
