رداً على البرهان واسرائيل: ملايين الأعلام الفلسطينية مقابل علم إسرائيلي واحد!. .. بقلم: حسن الجزولي
وقد سجل تاريخ تلك اللحظات المستفزة لأكبر قطاع من الجماهير المصرية والعربية، أنه عندما ارتفع العلم الاسرائيلي جنباً لجنب مع العلم المصري فوق بناية السفارة الاسرائيلية بحي الدقي بالقاهرة، في هذه اللحظة فوجي طاقم السفارة الاسرائيلية ورجال الأمن والمخابرات المصرية وكل المسؤولين المصريين رفيعي المستوى، بمن فيهم أنور السادات شخصياً، بارتفاع آلاف الأعلام الفلسطينية على شرفات الشق والعمارات والبيون والمحال التجارية للمصريين، خاصة في الأحياء الشعبية، كتعبير حي رافض لخطوة التطبيع والخيانة التي جرها أنور السادات للأمتين المصرية والعربية.وفي نفس اللحظة شهدت مقار الأحزاب الوطنية المصرية والنقابات الحية والمؤسسات الشعبية المصرية اعتصامات، وسط حصار أمني مكثف، وانطلاق أناشيد بمكبرات الصوت للمطربين المصريين الذين ساندوا القضية الفلسطينية عبر التاريخ بحناجرهم والحانهم الشجية وفي قدمتهم أصوات كل من عبد الحليم حافظ وأم كلثوم.
hassanelgizuli@yahoo.com
لا توجد تعليقات
