باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

رسالة عن الـفـن والفلوس .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2020 11:41 صباحًا
شارك

 

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

وصلتني رسالة من أديب صديق يقول فيها:”أتعلم .. تأتيني دعوات للكتابة من منابر مصرية وعربية لكنها في معظمها دعوة للكتابة مجانا. لا أحد يدفع، فكيف يعيش الكاتب؟ أريد نصيحتك، الي متى أكتب مجانا وقد اوشكت على اتمام نصف قرن من دون أن تكفل لي حرفتي أقل القليل؟”. كانت الرسالة مشبعة بالأسى فأعادتني بالكامل إلى موقفي من تلك القضية الذي تبلور على مدى زمني طويل، منذ أن بدأت علاقتي بالكتابة. كنت أرى منذ البداية وأدرك أن الابداع الفني عامة لا يمكن أن يكون رهنا بالمكافآت أو الأجور، رغم أهمية المقابل المادي، لأن الكاتب إذا ربط بين الأدب والعائد المادي فسوف يتوقف ولن يقدم شيئا. وهذه باختصار قصة الفرق بين كاتب لامع الموهبة مثل عادل كامل وبين نجيب محفوظ. فقد بدأ الاثنان معا، لكن كامل حين وجد أن روايتيه” ملك من شعاع” ، و” مليم الأكبر” لم تعودا عليه بشيء، توقف نهائيا، بينما واصل نجيب محفوظ مشروعه الأدبي في ظروف مادية غير مبهجة أرغمته على كتابة سيناريوهات للأفلام. قلت لصديقي ردا على رسالته : ” إذا توقفت بسبب العائد المادي ستخسر ليس فقط العائد المحتمل مستقبلا، لكنك ستخسر – قبل الفلوس – قدرتك الأدبية، لأن الاستمرار في العمل يجعلك تراجع وتدقق يوميا كلمات ما أو تعبيرات في اللغة، ويجعلك تطالع كل ما ينشر، وفي كل مرة يكتب فيها الأديب أو ينشر مجانا يكسب في المقابل معرفة جديدة ساقته إليها المادة التي يكتب عنها، أما إذا ربط الأديب الكتابة بالمال الذي لا يأتي عادة بسهولة، فإن الأديب يخسر القدرة، والموهبة، والدربة، وكل ما تفيض به الكتابة من دون انقطاع. أيضا فإن تاريخ الفن والأدب قلما عرف فنانا عاش واغتنى من أعماله. كان الأديب الروسي العملاق دوستيوفسكي يكتب يوميا ليسدد ديونه، أما الرسام العالمي فان جوخ الذي عاش ستة وثلاثين عاما رسم خلالها نحو ألف لوحة فنية، لم يبع منها واحدة في حياته! لماذا كانوا يستمرون إذن لو أن الإبداع طريق إلى المال أو حتى المجد والشهرة؟. المبدع استمر ويواصل لأنه يحصل على مكافأة أخرى من نوع مختلف تماما، لا علاقة لها بالأوراق النقدية، هي أن يعيش لما خلق له، متوافقا مع طبيعته التي خلق بها كما تتفق طبيعة العندليب مع التغريد، وطبيعة الشجر مع النماء والشمس، فالرغبة في التعبير، ومتعة التعبير باتقان، جزء أصيل في كل مبدع يجعله لا يرى مكافأة أهم من ممارسة دوره، ووجوده، ليس الآن فقط بل ومستقبلا، لأن الفن إحدى أقوى الوسائل السحرية التي تحمي قلب وعقل الفنان، وهو بهذا المعنى، حياة يقظة وقدرة وطاقة متجددة على التفكير والتخيل والحلم. لذلك يتحمل المبدعون كل مشقة من أجل أن تظل زهرة الابداع مورقة بين أياديهم. ليست القضية في الفلوس ولم تكن كذلك قط، ولذلك يقول مارك توين عن كتابه ” ما الانسان؟” الذي نشره عام 1906 إنه بدأ الدراسة من أجل إعداد هذا الكتاب قبل خمس وعشرين سنة، وكتبه قبل تاريخ نشره بسبع سنوات وراجعه بعد ذلك مرة مرة أو مرتين كل عام! ولا يمكن أن تكون الفلوس هي الدافع وراء كل ذلك الجهد، فقد تلقى مارك توين أجره عن الكتاب منذ صدوره، لكن هاجسا داخليا يظل يلح عليه، كما يلح الغناء على العندليب بمزيد من الاتقان والجمال. وفي ذلك الصدد يقول ديفيد بالداتشي الروائي الأمريكي الذي ترجمت رواياته إلى 45 لغة : ” ليس الأمر أنني اعتقدت أنني سأكسب عيشي من الكتابة، فحتى حين تقوم بنشر قصة قصيرة فإن أكثر ما يعطونه لك هو نسخ مجانية من المجلة وهذا لا يساعد حسابي البنكي كثيرا”! وختمت رسالتي لصديقي بقولي : ” نحن نكتب ليس لأن أحدا سيدفع لنا، بل لأننا محكومون بالكتابة، كما أن الأشجار محكومة بأن تورق، والقلب محكوم بأن ينبض، وما من قلب يسأل : كم ستدفعون لي إن أنا واصلت الخفق بانتظام؟”. 

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
الحب والفودكا
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
الجَّحِيم (Inferno)! أو يَعْقُوبُ فِي شَاتيلا .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
الموسيقي والغنآء الخلاب .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعتقال الشرفاء من الأطباء والسياسين غباء سياسى .. بقلم: د. محمد آدم الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حَديْـثُ الوَرْقـاءِ فـي كونّيـكْتـكـَت .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الفنان محمد النصري بين النجومية والكوزنة !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا ألوم المندسين بقدر ما ألوم المجلس العسكري الانتقالي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss