رسالة مكلومٍ الى من مضى وما زال معنا…!! .. بقلم: أحمد عبد الوهاب جبارة الله
أكتب رسالتي هذه بعد منازعة قاسية بوصفي مكلوما تأخر في التعبير عن نفسه ، ليس من قبيل العجز عن الكتابة ، ولكن مخادعة للنفس ووجلا من مواجهة الحقيقة الكبرى في هذه الدنيا … حقيقة الموت الذي لا يستثنى أحدا ولا يقدم الأجل فيه ولا يؤخر ، وتظل الحكمة فيه سرا مكنونا عند خالق الناس جميعا ويظل كنهه محاطا بالقدر الذي لا ينفع معه التحوط والاحتياط وإن كان ذلك على أيدى أبرع النطاسيين وأعتاهم علما وحكمة وممارسة .
No comments.
