باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة هادئة في بريد الأستاذة / رشا عوض / بمقدمة كبسولة

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج
omeralhiwaig441@gmail.com

كبسولة :
رشا عوض مع التقدير لمواقفك :
في علم الإجتماع السياسي الوسط ينحاز يمينًا للإستقرار
داخل الدولة الذي تحققه النظم المستبدة في سابق راهننا
رشا عوض مع التقدير لمواقفك :
في علم الإجتماع السياسي، في حالات ما يهدد الاستقرار
يتجه الوسط الإنحياز لليسار لرغبة التغيير كسابق راهننا .
رشا عوض مع التقدير لمواقفك :
في علم الإجتماع السياسي، عند الأزمات مهاجمة اليسار
دون مقتضي، سعي لحالة إستبداد مخبؤة لما يأتي لراهننا


رسالة هادئة في بريد الاستاذة رشا عوض

أوضح بداية وبشكل عام ، أن طبيعة “الوسط السياسي” باعتباره فضاءًا فاصلًا بين الاستقطاب اليميني مقابله اليساري . فالوسط يفترض أن يكون متوازنَا مع قناعاته السياسية والثقافية والإجتماعية . أي يميل حيث مصالحه العامة والخاصة ، وكلها مجازبات مشروعة ، يحسمها دائمًأ الحق في الصراع الديمقراطي بين طبقات المجتمع ، بمعنى أن الوسط ليس محايدًا تمامًا ، بل متأرجحًا حسب الظروف ، التي يقيس بها خياراته في إنفاذ إنحيازاته ، في أوضاع حالة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ، فالوسط ليس كتلة محايدة بالمطلق ، بل كتلة متأرجحة ، ففي الظروف الطبيعية ينحاز لليمين ، حفاظًا على هذا الاستقرار .
ومن منظور علم الإجتماع السياسي ، ففي أوقات الأزمات وسيادة عدم العدالة وما يليها من ظلم سياسي واقتصادي واجتماعي ، فإن الوسط يميل بإنحيازه إلى اليسار ، بحثًا عن الإصلاح وتخفيف التوترات التي تهدد الاستقرار مبتغاه ، طلبًا للتغيير وإن كان دون الجذري ، وهذا حقه في موازنات الصراع المجتمعي .
وعموما وكما كان يحدث دائمًا في تاريخنا ، فالوسط غالبًا ما كان يميل إلى اليمين ، لأنه يضمن له استمرارية النظام القائم وحماية مصالحه المكتسبة ، وفي بلادنا حالة الإستقرار هذه دائمًا ما تفرضها أنظمة الديكتاتوريات العسكرية وبدرجة اقل الديمقراطيات الهشة المترددة ، التي بشكل ما ، توفر للوسط الإستقرار المطلوب ، لتمرير سبل المحافظة على مصالحه ، وبالتالي تبرر انحيازه لها .
أما عند الأزمات التي عاشها شعبنا ثلاثينية الإنقاذ الخربة ، ووفقًا لهذا المنظور ، فقد تكاتف الوسط واليسار وحتى اليمين المعتدل ، بل تحالفت كل هذه الأطراف لإسقاط النظام ، وقد حدث وكانت ثورة ديسمبر العظيمة ، التي ارسلت النظام البائد لمزبلة التاريخ ، ولكنه لم يُهزَّم ، بل لملم جراحاته وامكاناته وتمكيناته ومسروقاته التي نهبها من شعب السودان ، ووفرها ليومه الأسود ، وأشعل بها حربَ التدمير الشامل ، وأوجد هذه اللحظة التاريخية اتي نعيش مراراتها ، والمطلوب فيها من الوسط واليسار وحتى اليمين المعتدل ، كما فعل إبان ثورته ، مناهضة هذه الحرب اللعينة ، والابتعاد عن الإنشغال بالتناقضات الثانوية ، التي أعجزت الثورة ، وعطلت مسيرتها ،
وهنا رسالتي للأستاذة/ رشا عوض التي تشن هجومًا على فصيل من كتلة اليسار العريض ، وفي جناحه الأكثر فاعلية ونشاطًا ، وأعني به الحزب الشيوعي ، ضد هذه الحرب اللعينة ، وأقول لها ، مشروعًا لك توجيه النقد لكل الأطراف والجبهات ، وحتى الأفراد نقدًا موضوعيًا ، وهذا شئ لا غبار عليه ، ولكن نقدك للحزب الشيوعي فيه كثير تحامل ، يعطي المتلقي إنطباعًا وكأنك تصطادين له الأخطاء المتوهمة ، وإن لم يكن اصطيادًا في ماء عكر ، تصبح هكذا صادمة ، ولأنك ترسلينها هكذا على “بلاطة” ، كما يقول أخوتنا المصريين ، لأنها تأتي كثيرًا دون مقتضى كما سجلت في الكبسولة ، ودون مناسبة محضورة ، بل لأنك تعرضينها للمتلقي بشكل فيه بعض شماتة تمنيتي حدوثها ، بعيدُا عن مجرى سرديتك المقاومة ، لا كناقد موضوعي صافي النية ، يريد إصلاحًا للخطأ ، وهذه الوسيلة “الردم” كما يقول شبابنا في الساحة ، من طرفي الحرب نعمها ولا ِءها ، للتعبير عن عنف غير مسالم ، أقول أنها ليست من شيمة السياسي الذي يعارض مواقف غيره بمسؤولية ، وإلا أُتُّهم بأن له نوايا خفية وراءها أغراض أخرى ، قد تصل نية تكوين جبهة معادية جديدة ، تحل بديلًا لعداوة الإسلاميين للحزب الشيوعي ، طوال عقودهم السياسية الماضية ، هذه النية ، قد تكون من منطلق مخارج منهج ديني لا دنيوي جديد ، ولا أظنك تتخلين دون معنى ، ودون مرمى لهدف تنوين ، عن كل إنجاز قدمتيه في مسيرتك السياسية الناجعة ، دفاعًا عن الديمقراطية المستدامة ، والحرية والسلام والعدالة تنشدين ، ولا أقول هذا دفاعَا عن الحزب الشيوعي ، وإن كان عن إنتماء شبابي تنظيمي سابق ، وفكري عند الشيخوخة متواصل في ثوريته العقلانية محسوبة ، إنما دفاعًا عن مطلوبية الوحدة الثورية ، التي نحتاجها جميًعا في هذه اللحظة التاريخية الحرجة ، للعمل على ضرورة وقف الحرب اللعينة ، التي قضت على الأخضر واليابس في بلادنا وأولها إخضرار البشر .
وهنا أقول للجميع وخاصة الحزب الشيوعي ، عُضُّوا على خريطة الطريق التي اخرجتها الرباعية التي تمثل الأطراف الفاعلة دوليًا بالنواجذ ، وأنبه أن كل التحفظات على بنودها ، يأتي الدفاع عنها بعد الحرب وشعبنا قادر ومجرب ، يفحص ويتصفح ثم يفصح عن طريقته الملهمة للشعوب ، التي افصحت عن نفسها في ثلاث ثورات ظلت مدهشات لآخرين، ولها التقدير عند بعض حكومات ، والتوجس عند أخرى ، ومن له عداوة مع بعض أطرافها ، فليتريث حتى تقف الحرب ، فما يجئ من عدوك العاقل الذي يمكنك محاربته بسلمية الرد ديمقراطيًا ، خير من أن يأتيك من عدو جاهل وحاقد ، يمارس علي شعبك ، كل هذه الإبادة الجماعية بكل أدوات الإبادة المشروعة منها وغير المشروعة .
وللاستاذة رشا عوض فائق تحياتي .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية .. وثورتنا ترفرف مستمرة ]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
Uncategorized
المسرح… من الفرجة إلى الفعل
منبر الرأي
وطني: سماعة … و”بوت” .. بقلم: د. زهير عامر محمد
Uncategorized
برطعة الخارجية: يرفضون انعقاد مؤتمر برلين .. ويغضبون لعدم دعوتهم..؟!
منبر الرأي
لتجنُّب ارتفاع ضغط الدم .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعوب والقنوط .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

حوار مع صديقي ال ChatGPTالحلقة (48)

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

يقولون: لا تدّعي الموت !!! .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

اليوم شرّف الرجّاف … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss