رفع الدعم منزلق خطير في مسار الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان
هذا القرار يفاقم تدهور الأوضاع المعيشية ، ويؤدي لارتفاع في كل السلع والخدمات ، مما يبتلع كل الزيادات في الأجور علي ضآلتها، ويؤدي للمزيد من التدهور في خدمات التعليم والصحة والانتاج الزراعي والصناعي والحيواني، ويعيد إنتاج سياسات النظام البائد الذي طبق هذه السياسة لحوالي خمس مرات بعد انفصال الجنوب ، وكانت النتيجة المزيد من الخراب ، وهبة سبتمبر 2013 ، ويناير 2018 ، وحتى قيام ثورة ديسمبر 2018 عندما أعلن النظام رفع الدعم، وانطلقت المظاهرات من الدمازين في 13 ديسمبر ، وبشكل واسع في عطبرة يوم 19 ديسمبر وبعدها انتشر الحريق في كل انحاء السودان، حتى تمّ الاطاحة بالبشير ونائبه ابنعوف، وما زالت الثورة مستمرة حتي الان ، وسيزيدها هذا القرار اشتعالا ، برفض الاستمرار في سياسة البشير والصندوق، التي تفجرت ضدها الثورات في المنطقة العربية وامريكا الجنوبية، وبلدان اوربا وآسيا .
لا توجد تعليقات
