باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(زفارتنا) في الخارج .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 13 أبريل, 2023 10:14 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
حسب علمي المتواضع أن لدينا معهد للدبلوماسية يتبع لوزارة الخارجية، وهو أمر عظيم رغم عدم معرفتي لشكلية المواد التي تدرس فيه، ولكني أكاد أجزم أن هذا المعهد يمكن أن يدرس كل شيء لطلابه وهم في طريق تمثيلنا في الخارج إلا دبلوماسية (التعامل) والاخلاق الكريمة والتواضع، فكل من أكرمه الله بالدخول للسلك الدبلوماسي وسافر للعمل بسفاراتنا بأحدي دول العالم، يتحول فجأة إلى شخص آخر غير (سوداني)، ويصاب بعقدة التعالي والنرجسية وتصبح نظرته للجالية هناك بأنهم مجموعة من المشرّدين الهاربين من بلادهم، وهم مجموعة لا تستحق الرحمة او الشفقة او التعاطف.
اقول ذلك عن بعض التجارب الشخصية قبل أن تصلني تلك الرجاءات والشكاوى من بعض المواطنين المقيمين بـ(جدة) عن تضررهم كثيرا من عدم تجديد اقامتهم، وتقييد حركتهم بسبب تأخير استلام جوازاتهم من قبل القنصلية العامة بجدة، بعد عمل كل الإجراءات اللازمة وسداد الرسوم المقررة والتي تقارب (الألف ريال) لأكثر من خمسة واربعين يوماً، ويخرج عليهم السادة اعضاء السفارة كل صباح بعذر جديد من عدم وجود شبكة، أو ضرورة إعادة الإجراءات من جديد، بعد عشرة أيام من اكمالها،
المشكلة أن لا أحد يعرف مصير تلك الجوازات حتى الان وأين هي وعند الاستفسار من القنصلية تتم الافادة باختصار بكل برود بأنها لم تصل.. وشكرا..
ولن اتحدث عن سوء المعاملة من قبل موظفي السفارة للنساء والاطفال، وعدم الاستجابة للاتصالات لتوضيح الخلل مع الأسلوب الغريب للرد، والطلب من المواطنين التأكد عبر وزارة الداخلية والخارجية أو السجل المدني، فلو أن المواطن كان يمكنه أن يفعل ذلك فما قيمة القنصلية، التي تستلم رسوم تلك المعاملات أضعافا مضاعفة، بالاضافة للوضع غير الكريم ومحترم للمواطنين الذين يعولون أسرهم في السودان، وهم يتهربون من مواجهة السلطات السعودية في ظل عدم حصولهم على الأوراق الثبوتية، الأمر الذي أضرّت بعدد كبير جداً من المقيمين رجالا ونساء وأطفالا، قنصليات البلاد بالخارج والتي من المفترض أن تكون الملاذ الاول للمواطن في وقت الشدة، تحولت بسوء التعامل والتعالي إلى (بعبع) يهرب منه المواطنين للمعاناة التي يقابلونها من العاملين فيها، ويتحاشى الجميع الدخول اليها خاصة في دول الخليج وهو أمر يحتاج لأقامة مؤتمر نرفع من خلاله من قيمة المواطن السوداني، واعطاءه الكرامة اللازمة وحتى يعرف موظفي تلك السفارات بأنهم موجودين هناك لخدمة المواطن ومساعدته على تخطي الصعاب التي تواجهه هناك.
نحن فعلا بحاجة إلى اعادة النظر في عمل قنصلياتنا بالخارج، التي ظلت لسنوات عبارة جهة استخباراتية، ويتم تعيين قنصلها العام من جهاز الأمن، أن لم يكن هناك مجموعة كبيرة من العاملين فيها يتبعون لجهاز الأمن، ولا معنى لوجود معهد للدبلوماسية إذا ما كان هذا حال قنصلياتنا بالخارج، علموا العاملين بتلك القنصليات بأن المواطن وكرامته هي في أول سلم أولوياتهم، حتى لا يعتقد ذلك الموظف أنه جاء لجمع أكبر كمية من الأموال لتأمين مستقبله وهو الفهم السائد بكل أسف..
والثورة مستمرة
والرحمة والخلود للشهداء
والقصاص أمر حتمي
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء
حوارات
لام أكول: الحركة استقطبت زوجتي بعد انشقاقي!..
الأخبار
البرهان يصل المنامة
منبر الرأي
عرض لكتاب كينيث بيركنز: “نشوء وتطور مدينة استعمارية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
انتحار البرهان ومعه الكيزان واغلقوا المطار .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برنامجي الانتخابي .. بقلم: امل الكردفاني

طارق الجزولي
الأخبار

«نيويورك تايمز»: «أبو لولو»… هولاكو الفاشر الذي أعلنت «الدعم السريع» عن اعتقاله لتهدئة الغضب العالمي

طارق الجزولي

عودة الروح والوعي من أهم أسباب نجاح الثورة… بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

وجدت طريقي .. بقلم: أحمد علام/كاتب مصري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss