زمان هتفنا (يا غريب بلدك يله لبلدك) واليوم ( ياغريب بلدك اقبلنا لاجئين فى بلدك) .. بقلم: النعمان حسن
صوت الشارع
فالدولة من جانبها ايا كان نوع الحكم الوطنى وعبر كل مراحله بدءا من اول
فالشعب السودانى ان كنا طلاب حقيقة بتجرد فهذا اليوم بالنسبة له ليس
اما ان كات ا لفرحة بالاستقلال لانه انعم على المواطن باوضاع افضل من
ما دفعنى لهذا الموضوع اننى تلقيت دعوة من نادى الكدروالحضور حفل مساء
(ياغريب بلدك يلة لبلدك ) فكان ان صاح رجل فى الستينات مرددا معه (
لهذا فهى رسالة مباشرة لكل القوى السياسية وبصفة خاصة الذين ينتحلون
لهذا فانها خدعة ان توهم البعض ان استقلال السودان المزعوم يستحق
وكما يقولون الحساب ولد فتعالوا لنجرد كشف الحساب لنرى كيف كان حال
ولكم تمنيت لو ان جمعية حماية المستهلك اصبحت اكثر شمولية فى مسئوليتها
ولان المجال لايسع تناول كل مقومات الحياة التى ترتبط بالمواطن فان
هذه المقومات الثلاثة تتمثل فى تكاليف المعيشة فى الحد الادنى من
اما العلاج والذى بعتبر الاكثر اهمية فى حياة المواطن فلقد كان حق
واما التعلينم فلقد كان فى عهد الانجليز بالمجان دراسة وسكن واعانات
واما تكلفة الحد الادنى من لقمة العيش لمن شاء حظه ان يجدفرصة العمل
عفوا حقيقة مجرد التفكير فى هذه انمقارنة يدمى القلب فعن اى استقلال
لا توجد تعليقات
