باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زيارة البرهان للقاهرة وحدود الدور الإقليمي

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2025 12:58 مساءً
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي
shglawi55@gmail.com

جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة بعد يومين فقط من زيارته للرياض ، في توقيت بالغ الحساسية، يعكس سعي الخرطوم لإدارة مسارات متعددة ومتوازية في مواجهة حرب وجودية تستهدف بنية الدولة. هذا الترتيب الزمني يعد مؤشرا على محاولة السودان إعادة تموضعه داخل معادلة إقليمية ودولية شديدة السيولة. في هذا المقال نحاول تفكيك هذا المشهد .

في القاهرة، صدر بيان الرئاسة المصرية على نحو مبكر ولافت، بما يفوق من حيث الدلالة مجرد التضامن السياسي. البيان رسم بوضوح خطوطًا حمراء استراتيجية، يمكن قراءتها باعتبارها إطارًا مصريًا صارمًا للتعامل مع الأزمة السودانية. فقد أكد البيان على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولات لتفكيكه أو إنشاء كيانات موازية، وإمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك وهو موقف يكشف المخاوف المصرية من سيناريوهات التقسيم المحتملة بجانب حديث عن وجود للدعم السريع في معسكرات إثيوبيا متاخمة للحدود السودانية بتنسيق ورعاية من الإمارات.

كما شدد البيان على حماية مؤسسات الدولة السودانية بوصفها الضامن للاستقرار، وهو تأكيد يحمل بعدًا مزدوجًا: دعم الدولة السودانية من جهة، والتنبيه إلى أن المساس بمؤسساتها يضع الأزمة في خانة التهديد المباشر للأمن القومي المصري من جهة أخرى.

غير أن توقيت الإشارة إلى اتفاقية الدفاع المشترك يثير قراءة نقدية، إذ جاءت متأخرة بعد أن كانت مليشيا الدعم السريع قد أحكمت سيطرتها على مساحات واسعة من دارفور وأجزاء من كردفان، ما يجعل الحديث عن الدفاع المشترك أقرب إلى إعلان موقف استراتيجي متأخر، لا إلى تفعيل آني لآلية دفاعية. ومع ذلك فإن قيمته السياسية تكمن في كونه يعيد تعريف الأزمة بوصفها مسألة أمن إقليمي، لا شأنًا سودانيًا داخليًا معزولًا.

في مقابل خطاب الردع، حرص البيان المصري على الإبقاء على المسار الدولي مفتوحًا عبر التأكيد على العمل ضمن الرباعية الدولية للوصول إلى هدنة إنسانية، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين. وهنا يبرز التناقض الظاهر في الموقف المصري : فالسودان يرفض الرباعية تحفظًا على وجود دولة الإمارات ضمنها، بعد ثبوت تورطها في دعم مليشيا الدعم السريع، وهو ما ينزع عنها صفة الوسيط المحايد.

إدراج الرباعية في البيان المصري يمكن فهمه باعتباره مناورة متوازنة من القاهرة، تهدف إلى إدارة ضغوط الإقليم والشركاء الدوليين، دون التخلي عن دعم الدولة السودانية. الرباعية هنا تُطرح كأداة إدارة للأزمة لا لإنهائها ، في مقابل مسار جدة الذي ترى فيه الخرطوم المرجعية الوحيدة الموثوقة التي يمكن التعاطي معها، باعتباره أنتج اتفاق 11 مايو 2023 الذي كاد أن يوقف الحرب لو فُرض تنفيذه عبر ضغط واضح علي المليشيا.

في السياق سبق زيارة البرهان حديث من الخارجية المصرية عن ” ملاذات آمنة في دارفور” ، هذا الطرح يمثل الحلقة الأكثر إشكالية. فطرحه، دون تنسيق واضح مع الحكومة السودانية، يفتح فراغًا سياديًا خطيرًا، اذ يسمح بوجود قوات دولية ،ويتناقض مع خطاب حماية الدولة. التجربة التاريخية للملاذات الآمنة كارثية بكل المقاييس، من البوسنة إلى رواندا، حيث تحولت هذه المناطق إلى مصائد بشرية منزوعـة السيادة والحماية . وفي السياق السوداني، يمنح هذا الطرح مليشيا الدعم السريع مكسبًا سياسيًا ، عبر تكريس واقع السيطرة على الأرض بدل تفكيكها.

الواقع الميداني ينسف هذا الخيار، فالمواطنون ينزحون تلقائيًا نحو مناطق سيطرة الجيش بوصفها الأماكن الامنة الوحيدة الممكن للحماية، ما يؤكد أن المدنيين لا يبحثون عن ملاذ آمن خارج الدولة، بل عن دولة قادرة على حمايتهم. ومن ثمّ، فإن أي مقاربة لا تخضع للسيادة الكاملة للدولة قد تتحول إلى آلية إطالة أمد الصراع بل ربما تتحول لكيان خارج السيطرة.

في مقابل هذا الواقع المعقد يكشف عن تقاطع القاهرة مع الرياض في الهدف، لا في الوسيلة. السعودية تمسك بمسار جدة كأداة تهدئة قابلة للتطوير، وتحظى هذه المساعي بثقة الخرطوم، مقابل تحرك واشنطن لضبط الإيقاع الدولي ومنع انهيار شامل دون الذهاب إلى حسم مكلف. أما القاهرة فتسعى إلى منع تفكيك الدولة السودانية مع دعم المسار الإنساني وتجنب الحسم السريع، مفضلة إدارة التحولات داخل مظلة دولية أوسع.

زيارة القاهرة إذن لم تكن مجرد محطة مكملة لجولة إقليمية، بل لحظة سياسية مفصلية أعادت ترسيم حدود التدخل والوساطة: خطوط حمراء لا تُمس، دفاع مشترك يُستدعى كمرجعية ردع، ومسار دولي يُدار بحذر. وفي الخلفية، يتحرك السودان بين الرياض والقاهرة وواشنطن، في محاولة دقيقة لكسب الوقت، ومنع تدويل الأزمة خارج شروطه الوطنية.

داخليًا، يكتسب إعلان البرهان بشأن عدم حرمان السودانيين من حقوقهم المتعلقة بالأوراق الثبوتية دلالة سياسية مهمة ربما تعبر عن إعلان نوايا لتعبيد الطريق أمام مقاربة محتملة حول الحوار السوداني، إذ يفصل بين المعارضة المدنية والمليشيا المسلحة التي تستهدف الدولة، ويؤكد أن الحرب الدائرة ليست خصومة سياسية، بل معركة على جوهر الدولة .

في هذا السياق، تتقاطع التحركات الإقليمية مع تسريبات عن مسار تفاوضي محتمل في واشنطن هذا الاسبوع يقوده رئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس، ما يعكس إدارة سودانية لمسارات متوازية الرياض لتأمين الغطاء السياسي، القاهرة لتثبيت الخطوط الحمراء، وواشنطن لإعادة ضبط الأدوار الدولية، دون التفريط في السيادة مع رفض شرعنة المليشيا.

خلاصة المشهد المتعلق بزيارة البرهان للقاهرة وحدود الدور الإقليمي بحسب #وجه_الحقيقة، يُقرأ كالآتي :القاهرة تسعى إلى تحقيق معادلة صعبة: حماية أمنها القومي عبر تثبيت الدولة السودانية، والانخراط في المسارات الدولية دون منحها سلطة تجاوز الداخل السوداني. أما الملاذات الآمنة والرباعيات، فلا ينبغي أن تكون أكثر من عناوين مؤقتة لا ترسم مستقبل دولة السودانية أما الرياض وواشنطن تمثلان الخيار المتاح الموثوق. أما الخرطوم، فتدير معركتها على حافة الهاوية، رافضة السلام المخزي، ومتمسكة بأن أي تسوية لا تنطلق من وحدة الدولة وحصرية السلاح وشرعية المؤسسات الوطنية ، ليست حلًا، بل تأجيلًا لانفجار آخر.
دمتم بخير وعافية.
السبت 20 ديسمبر 2025م
Shglawi55@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبدالفتاح البرهان يشتكي: القوات المسلحة ليس لديها ما تفعله لأن الإثيوبيين فرضوا وجودهم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
الأخبار
موجة فصل للصحافيين الداعين لحرية الصحافة وسكرتارية شبكة الصحفيين
تحية لك ابنتنا النابهة الدكتورة إيمان حمزة بلدو
منشورات غير مصنفة
لقاءُ أروشا .. شكراً مَنْ أوجده .. بقلم: شول طون ملوال بورجوك
منبر الرأي
الجنائية وبن لادن! …. د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة العدل والمساواة تنفي تصريح صحفي منسوب إليها حول مخرجات إجتماع لجنة متابعة سلام دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

الحكم بسجن الوليد آدم مادبو لمدة سنة وغرامة مالية وإبعاده من دولة قطر .. الوليد مادبو: لم يُبلّغني أي إعلان رسمي وكل ما يُتداول ليس سوى معلومات غير موثّقة

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي: مستعدون للتشاور مع كافة الأطراف لانطلاق الحوار

طارق الجزولي

60 عاماً (1964-2024) على جنوسايد العرب في زنجبار

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss