باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سودانً ‎التأسيس وطن لا يُفصل ولا يُقسَّم

اخر تحديث: 14 مايو, 2025 10:09 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

السلطة الصفوية، أو الطبقة السلطوية – كما كتبتُ في عدة مقالات – منابعها ممتدة إلى كل السودان، وكذلك الغالبية المهمَّشة. هذه الصفوة تجدها في أبيي، وجوبا، والضِغين، والنهود، كما تجدها في الدامر، وبربر، وأم درمان، وعطبرة، وبورتسودان. وتظهر بكثافة في الخرطوم، حيث اجتمع الناس إليها من كل حدبٍ وصوب.

أما المهمَّشون، فلم تقتصر منابعهم على غرب السودان وجنوبه. فالسادة في بلاد الشايقية، مثلًا، تمتعوا بهبات “البنوت البكريات”، كما تمتعوا بالبلح “القنديل الأثير” الذي يأتيهم دفاقًا من مزارعين جوعى.

أما عن النوبيين وأهل الشرق، فحدّث بلا حرج:
– ** أهل الشرق استكانوا لمرض داء الصدر وقهر الشمس المحرقة.
– ** أما نوبيوا الشمال، فلقد تركوا بيوتهم منذ بدايات القرن العشرين ليعملوا خدماً في المنازل وطباخين. لكنهم – بالرغم من ذلك – تمسكوا بتلابيب حضارة ضاربة في القدم، فاعتمدوا على أنفسهم تمامًا تمامًا، بينما كانت النخبة السلطوية في الخرطوم، ومروي، وشندي تُعدّ لتهجيرهم قسرًا، بعونٍ من مصر والأحزاب العروبيةكثيرون منهم تعرضوا للموت بمرض السرطان نتيجة إسكانهم القسري في منازل مسقوفة بالأسبستوس.

لقد تجاهلت النخبة السلطوية العمقَ السوداني الأفريقي، وظنّت – واهمَةً – أن تجاهل هذا العمق، وادعاء النسب العربي، سيحل مشكلة الهوية. وكان ولا يزال ذلك اعتقادًا خاطئًا وفاشلًا.

وأوجز هنا، للفائدة العامة، أن العمق الأفريقي يبدأ من أسوان، حيث نشأ نوح عليه السلام، وأنجب ابنه حام، أبو السود: النوبيون،و التقراي والنيليون، والبانتو، والبرنو، والهوسا، والفونج، والأنقسنا، وغيرهم.

لقد سعت النخب السلطوية العروبية لدفن هذا العمق الأفريقي، بدءًا بفصل الجنوب، وها هم اليوم يسعون – عن علمٍ أو جهل – لفصل دارفور، وبلاد الفونج، والأنقسنا، والبرون.

لكنني أؤكد، لمن قصر في العلم أو أنكر الحقيقة، بأن غالبية الشعوب السودانية **حامية الأصل والمنبت والجينات**.
حتى و لو تمازجت فيها دماء أبناء يافث وسام، فسيظل هذا البلد قارةً وتجمعًا بشريًا لا يُختزل.

خاتمةً: كما أسلفنا في مقالات سابقة، فإن تحالف تأسيس هو الأمل الوحيد لاقتلاع التهميش، وإنهاء النخبوية التي أوقعتنا في أتون حروبٍ قاسيةٍ مدمّرة.

نواصل…

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
١٣ مايو ٢٠٢٥ – روما/نيروبي

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 2 قرارات وتوصيات مؤتمر شرق السودان للقضايا الجوهرية – كسلا شمبوب – 26 سبتمبر 2021م
👥 1 دعوات لـ«القصاص لشهداء النيل الأزرق»… و«الحرية والتغيير» تتهم العسكر بـ «تحريك النعرات القبلية»
👥 1 على النجدة هيّا يا شباب .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
👥 1 كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي في زواج الحبيبة فيحاء محمد علي
👥 1 الإرادة هي رحلة العقل من الذات للوطن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

وثائق

حياة مصابى الأمراض النفسية ، للمعاناة أكثر من وجه

طارق الجزولي

عبد الله علي إبراهيم: الثقافة السودانية: خارطة طريق (2023) وكتب أخرى له في معرض القاهرة للكتاب  

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ماذا وراء حملات الكيزان الأعلامية .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
الأخبار

حــزب الأمــة القومــي: تهديـداتُ النظام المبطنة وإيحاؤه بعدم قانونية خـروج قوى الحرية والتغيير تكشف عـن وجهه الدمـوي، ومحاولته اليائسة لفك الخنـاق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss