باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

سيناريو ما بعد الانتخابات… لايفوز أحد

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2009 6:56 مساءً
شارك

عادل الباز

رسم المعهد الهولندي للعلاقات الدولية في سبتمبر الماضي، صورةً قاتمة للأوضاع المحتملة في السودان، في أعقاب إجراء الانتخابات. وكان التقرير الذي وُزع على كافة صُناع القرار والمراكز المهتمة بالشأن السوداني، قد أثار نقاشا مستفيضا وسط دوائر عديدة بالداخل، ولكن تلك النقاشات التي جرت في أروقة الشريكين لم يرشح منها شيء للإعلام. من أربعة سيناريوهات صاغها واضعو التقرير، لفت نظري السيناريو الرابع لخطورة تنبؤاته، وهو السيناريو الذي أسماه التقرير (لا يفوز احد).

 يرى هذا السيناريو (أن الانتخابات المطعون فيها، ستطلق شرارة العنف السياسي واسع النطاق، وتشكل مقدمة لحرب جديدة. في خضم الانتخابات, فإن حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يشحذان خطابهما، مما قد يؤدي الى مزيد من الاستقطاب بين الشمال والجنوب، والتوترات، على خليفة المشاكل التي لم تُحل. في المقابل يعمق هذا عدم الثقة المتبادلة وكذلك يزيد من مخاطر سوء التقدير السياسي. ونتيجة لذلك، فإن تنازلات حاسمة بشأن قضايا حيوية مثل نتائج التعداد وقانون الاستفتاء إذا لم تتحقق قبل الانتخابات, في مثل هذه الظروف المتفجرة، سيكون من الصعب تحديد التحالفات ماقبل الانتخابات والصفقات الانتخابية. في حال التنازع على نتائج الانتخابات، فإن شراكة حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ستصل إلى طريق مسدود، وتنفيذ اتفاق السلام الشامل سيكون مستحيلا. وربما يعلن حزب المؤتمر الوطني حالة الطوارئ لتشديد قبضته على البلاد. وفي أسوأ الأحوال، فإن المخاوف المنتشرة في الجنوب أنه سيتم رفض الاستفتاء على الاستقلال، وستحاول الحركة الشعبية تعزيز الدعم الإقليمي والدولي لموقفها، وتطالب بحقها في تقرير المصير عن طريق القوة). خطورة احتمالات هذا السيناريو تبدو واقعية، وعلى الأقل في ظل التواترات الحادثة الآن بين شريكي نيفاشا. والنتيجة التي يخلص إليها التقرير بعد نقاش مستفيض لهذا السيناريو، هي أن الانتخابات قد تكون بوابة لعنف بلاسقف، ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته، لمنع اندلاع العنف بعد الانتخابات التي دلت التجارب الماثلة، أنه قد يكون أسوأ بكثير مما كان سائدا قبل الانتخابات.

كيف يمكن أن تتحمل القوى السياسية والأجهزة الإعلامية مسئوليتها في منع اندلاع العنف في أعقاب الانتخابات؟. الصراعات والشحن الجارى الآن بين شريكي نيفاشا لايبشّر بخير، بل هو الآن أحد مهددات الأمن القومي، لأن الشرارة التي تطلقها هذه التصريحات والمناورات، ستولد الغبائن وتشعل الأحقاد، ولن تحتاج البلاد بعد ذلك لاندلاع حريق هائل، سوى لعود ثقاب!!

الخطوة الأولى هي إيقاف التدهور في علاقات الشريكين، ويتم بنزع فتيل ثلاثة ألغام في الطريق: الأول هو قانون الاستفتاء، والثاني ترسيم الحدود، والثالث الاتفاق على معادلة سياسية في موضوع الإحصاء.

المجتمع الدولي حتى الآن يبدو أنه عاجز عن التدخل الفعّال في إنهاء الأزمات بين الشريكين، وكذلك القوى السياسية، ولذا فإن الرهان على حكمة مفاوضي الشريكين وخاصة السيد علي عثمان ورياك مشار هي الأمل الوحيد لعبور نفق الأزمة.

القوى السياسية الأخرى التي تبدي الآن زهدا في الانتخابات، وتنتظر يوم إعلان مقاطعتها، عليها أيضا أن تتحمل مسئوليتها، فإذا اندلع عنف في أعقاب الانتخابات لن يستثنيها، ولذا فإن الترويج لليأس سيؤدي لفوضى لن يكسب منها أحد شيئا.

الصحفيون ستتعاظم مسئولياتهم في الالتزام بقواعد المهنة، في عدم نشر التصريحات اللامسئولة، وأشد من ذلك خطرا، هو نشر الإشاعات التي تفرزها ماكينات لاتعبأ بأرواح الناس، فالتثبت من المعلومات هذا أوانه الدقيق. فالترويج لفساد الانتخابات والتزوير مثلا دون التثبت من الحقائق هو الذي يشحن الناس بالغضب. وانظر الآن لما هو حادث في إشعال الحرائق بين شريكي الحكم، فالصحافة تلعب دورا مركزيا في توتير الأوضاع، بنشر تصريحات لامسئولة لشريكي الحكم، وما أُبرئ هذه الصحيفة. المهم أن ننظر لما نفعل جيدا، ولأي نفق سيقودنا هذا الهرج الصحافي والإعلامي.

 قدمت الصحافة الكينية نموذجا ممتازا في أعقاب اندلاع العنف في كينيا بعد الانتخابات، إذ التزمت تماما بالدفاع عن وحدة البلد، ونأت بنفسها عن الفتنة الإثنية، فكفت عن نشر تصريحات السياسيين المشعلة للفتنة، وتعلمت درسا من ممارستها التي خاضتها قبيل الانتخابات، فحين أوغلت في شحن النفوس قبل الانتخابات خاضت في بحور من الدماء  بعدها. قدم رؤساء تحرير الصحف الكينية المحترمة درسا لكل الصحفيين الأفارقة في كيفية المحافظة على سلامة الوطن في ظل الحرائق السياسية المشتعلة، وهي تجربة تستحق منا العناية لنتلطف بأوطاننا. من أراد من الصحفيين أن يدرك الى أين سيقودنا التهريج الإعلامي فليشاهد فيلم (هوتيل روندا) الذي سيعرضه مركز نسق الصحافي قريبا. قال لي صديقي أمير صديق الصحافي المتميز بقناة الجزيرة: لأول مرة أحس بمعنى الدعاء (اللهم أمّنا في أوطاننا) حينما رأيت السواطير تقتلع مئات الرؤوس من أجسادها، وتتدفق أنهار من الدماء في أودية كانت حتى وقت تغطيتنا لأحداث انتخابات كينيا، جنةً خضراء يهفو إليها السياح من بقاع العالم. اللهم أمّنا في أوطاننا.. آمين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الشهداء من عضوية المُقاومة والكيانات الثورية.. قتل عشوائي أم تصفية جسدية ؟! عضو بلجان المقاومة: مُندسين في المواكب يمدون أفراد الأجهزة الأمنية بمعلومات عن الثٌوار الأكثر نشاطًا وفعالية
الإدارة الأهلية صمام أمان الريف: يا راجل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الأخبار
عضو وفد التفاوض بابكر فيصل: طالبنا بإرجاع المفصولين من العمل أثناء تنفيذهم للعصيان المدني وإرجاع الإنترنت …. الدكتور عبد الله حمدوك أبدى موافقته لتولي رئاسة مجلس الوزراء
حول الجرائم العابرة للحدود في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

عادل الباز

الطيب مصطفى… الراقصون على مذابح الأوطان!! (22) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الحالمون والواهمون!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

حكايات من جمعية سوداتل أمس الأول .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

زرزرة حزب الامة … فى شنو؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss