باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

شركة سوداني تفوز بمباراة هلال مريخ! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2009 6:46 صباحًا
شارك

منذ زمن بعيد كنت أصاب بالدهشة المركبة من سلوك غلاة مشجعي الهلال وغلاة مشجعي المريخ الذين تجدهم في أي مكان في السودان وخارجه، فهم يستميتون في الدفاع عن فريق الهلال أو المريخ حتى لو لم يلعب أي من الفريقين أي كرة حلوة ويتفانون في الدفاع عن اللون الأزرق أو اللون الأحمر بشراسة رغم أن الواقع يقول إنهم لا ناقة لهم ولا جمل في فوز هذا الفريق أو ذاك!

ولعل انقسام معظم المشجعين السودانيين إلى هلالاب ومريخاب يبدو بجلاء للجميع ففي داخل المنزل الذي تسكنه أو الكلية التي تدرس فيها أو المكتب الذي تعمل به أو المكان العام الذي تتواجد فيه يُوجد دائمان معسكران كبيران للمشجعين هما مشجعو الهلال ومشجعو المريخ ، وما زلت أذكر كيف كانت المناكفات الكروية الساخنة تندلع بضراوة ، عقب فوز الهلال على المريخ أو المريخ على الهلال ، بين مشجعي الفريقين اللدودين والتي كان ينتهي بعضها بالمشاجرات الحقيقية العنيفة التي تستخدم فيها القبضات أو العصي حسب ظروف الحال بل أنني ما زلت أذكر كيف أن شلة من جماهير المريخ الغاضبة قد أحرقت خروف الضحية الخاص بكاتب عمود رياضي سوداني حينما عبر عن فرحه بفوز الهلال على المريخ!

ومن العجيب في قصة التشجيع الهلالابي أو المريخابي أن الفريق القومي السوداني ، والذي يتم تشكيله غالباً من لاعبي الهلال ولاعبي المريخ ، يُوحد مشجعي الهلال والمريخ رغم أنفهم حيث لا يجد مشجعو الهلال ومشجعو المريخ بداً من تشجيع الفريق القومي السوداني الذي يرتدي لوناً ثالثاً لا علاقة له بالأزرق أو الأحمر ولا شك أن ذلك يُحد من جنون التشجيع الكروي ولو إلى حين!

ورغم مرور سنوات طويلة إلا أنني ما زلت أذكر كيف أن الهلال قد فاز ذات مرة على المريخ وعندها تلبدت أجواء كلية القانون بجامعة الخرطوم بالمشاحنات الكروية الساخنة فأنتهزت فرصة اختلاط الحابل بالنابل وقمت بسلخ جلد مجموعة من المريخاب بألسنة هلالية حداد، وبعد مرور عدة أشهر انتصر المريخ على الهلال وعندها بدأت الشلة المريخابية إياها تبحث عني لتأخذ بثأرها الكروي مني ولكن الشلة المريخابية فؤجئت مفأجاة العمر حينما وجدتني منهمكاً في سلخ جلد مجموعة من الهلالاب بألسنة مريخية حداد وعندها صاح أحد أعضاء الشلة المريخابية الحائرة في وجهي: يا زول إنتا هلالابي والله مريخابي؟!

ثارت في ذهني كل هذه الخواطر الكروية الطريفة وأنا أشاهد مظلات حفل الافتتاح وهي تتجول في قناة النيل الأزرق في مساء يوم الجمعة الموافق 4/12/2009 قبل إنطلاق مباراة النهائي بين فريقي الهلال والمريخ باستاد الخرطوم تحت رعاية شركة سوداني للاتصالات الراعي الرسمي للدوري السوداني الممتاز في نسخته الرابعة عشر ، ورغم أن المباراة قد انتهت 1/صفر لصالح المريخ ورغم أن ذلك قد بدا كتحصيل حاصل بالنسبة لمشجعي الهلال لأن الهلال قد فاز ببطولة الدوري الممتاز قبل ثلاثة أسابيع من نهايته فقد جن جنون هلالاب ومريخاب الدوحة واشتبكوا في مماحكاتهم الكروية  المعهودة ، أما أنا وبعيداً عن ضجة المباراة فقد شعرت بغبن فاحش لأن شركة سوداني للاتصالات قد استولت على فكرتي القديمة وسوقتها بطريقة تجارية جديدة ناجحة للغاية حينما قامت بتشجيع الهلال والمريخ معاً فهي قد كسبت بذلك جيوب الهلالاب والمريخاب على السواء إذ أنه من المؤكد أن هذه الشركة السودانية الشاطرة سوف تكسب المليارات في هذه الليلة والليالي القادمة من جراء انشغال جميع خطوط اتصالاتها بالمنكافات الهلالابية المريخابية المعهودة والتي ستحوم في أجواء السودان وتقتحم المياة الإقليمية والمجالات الجوية لجميع دول العالم التي تتواجد فيها قبائل الهلالاب أو المريخاب المتناكفة والتي لن تكف جوالاتها المحلية والدولية عن الصياح حول نتيجة المباراة حتى لو طلع الصباح وكفت شهرزاد عن الكلام المباح وغير المباح!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاحزاب والهروب من أدبيات النقد الذاتي .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
لقاء ناظر البني عامر بالسفير الامريكي: استدراكات مهمة!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
عربة أواب وما دونها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
لا يا صديقي بروفيسور هنود أبيا كدوف: لا تقع في هذا الفخ !!  .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزب الشيوعى والمؤتمر السودانى .. بقلم: حمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يأمر السودان جيشه بأن يضرب لكي يقتل .. بقلم: السفير د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عثمان فضل الله .. عملاق فى وطن قزم .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً يا غالي .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss