باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

شكراً لكم .. إخواننا النصارى!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 13 يناير, 2010 5:27 مساءً
شارك

 

معادلات

 

TO  ALL  MY DEAR   MUSLIM  BROTHERS  IN  ALLAH

 

THANKS   YOU FOR CELELBRATING WITH US A VERY MERRY CHRISTMAS.

 

GOD  BLESS YOU ALL

 

DAVID HOMER BOZADJIAN

DARMALI TRADING ENTERPRISES

CODE 11111

P.O.BOX 745

KHARTOUM-SUDAN

•       الرسالة أعلاه، حملها إلينا البريد الإلكتروني ، وقد أُرسلت أيضاً إلى بعض إخواننا ، ولابُد أن القاريء الذي يظُنُّ أن هذه هي كل الرسالة ، سوف يكون ممتنَّاً للأخ (ديفيد هومر بوزاديجان) ، المنتمي – حسب التوقيع – إلى شركة دارمالي للأعمال التجارية بالخرطوم ، لكلماته الطيبات ، والتي ترجمتها:

•       (إلى كل إخواني في الله ، المسلمين الأعزاء:

شكراً لكم لمشاركتكم إيانا إحتفالنا بعيد الميلاد السعيد !!

بارك الله فيكم )

•       ولكن يكفي القاريء ، لكي يعلم أن هذه الرسالة الشفيفة ماهي إلاَّ ضرباً  مريراً من السخرية ، بل والإدانة ، يكفيه أن يتصفح ذيل هذه الرسالة ، والذي لم نوردهُ هنا ، لأن مساحة هذه الصحيفة كلها لن تتسع لذيل هذه الرسالة ، الحافل بالتقارير المكتوبة والتقارير المصورة صحافياً وتلفزيونياً والصور وأفلام الفيديو والتغطيات الخبرية التلفزيونية المباشرة إلخ .. لحادث (نجع حمادي) في جنوب مصر ، الذي راح ضحيةً له ثمانيةٌ من إخواننا الأقباط ..

•       يعني ، يريد الأخ “ديفيد” أن يقول لنا ولكل المسلمين : ها أنتم ، أيها المسلمون الإرهابيون ، تشاركوننا الاحتفال بأعيادنا بقتلنا !!

•       ولا أدري ، بالطبع ، ما إذا كان الأخ ديفيد قد تلقَّى تأكيداً من أحدٍ بمباركة المسلمين لتلك المذبحة الشنعاء ، كما لا أدري ما إذا كان يعرف تفاصيلها الدقيقة ويعرف “حقيقة” الجناة ودوافعهم .. ولا أحد يدري بالطبع – غير الأخ ديفيد – حقيقة الحيثيات التي جعلتهُ يقضي بإدانة المسلمين جميعاً بحادثٍ معزول ، لا يعرف أحدٌ حتّى الآن ، على وجه اليقين ، حقيقة ودوافع الجاني فيه ..

•       ولكن الأكيد عندنا أن الأخ يعرف أن المسلمين ظلوا ، منذ أقصى عنفوان الدولة الإسلامية ، يتعايشون مع إخوانهم الأقباط في مصر في مودةٍ وسلام ، وقد لا يعلم أن الخليفة المسلم عمر بن الخطاب ، يوم أن كان زعيماً لأعظم دولةٍ على الأرض ، بعث إلى والي مصر وابنهُ فاستقدمهما من مصر إلى مدينة الرسول ، لا لأن زلزالاً ضرب مصر ، ولا لكي يشهدا مؤتمراً خطيراً حول سياسة الخلافة ، ولا لكي يكافيء الوالي على نجاحه في بسط الأمن والاستقرار في أنحاء مصر – وقد كان ذلك واقعاً – .. بعث خليفة أعظم دولةٍ على الأرض ، يا ديفيد ، فاستقدم الحاكم الأعلى لمصر ، وأُسرته ، إلى عاصمة الخلافة ، لمجرد أن فتىً قبطياً جاء إلى الخليفة يشكو ..

•       ولم تكن شكوى الفتى القبطي من أن “إرهابيين” مسلمين قد أبادوا عائلتهُ ، أو احتلوا دارهُ ، أو أخذوا ماله .. كان الفتى يشكو من أن ابن الحاكم العام لمصر قد ضربه .. فقط !!

•       الفتى القبطي ذهب إلى الخليفة ، ليقول لهُ في تفصيل دقيق ، بل “طفولي” للواقعة : ( لقد ضربني ابن الوالي ، وقال لي وهو يضربني :” خذها وأنا ابن الأكرمين” !!)..

•       تصور ، يا ديفيد ، واستخرج لي من كل تاريخكم المسيحي – في ما عدا المسيح عليه السلام – حاكماً مسيحياً بلغ عدله أن يستقدم والياً له مسافةً تقطعها أسرع وسائل النقل في عشرة أيام ، لكي يحاسبه على “مشاجرة” بين ابنهُ وابن أحد عوام المحكومين !! فيأتي بالوالي و بابنه أمام الناس ، فيذمَّهُ ويُقرِّعهُ على رؤوس الأشهاد ، ويقول لهُ القولة التي ظلت قانوناً للمسلمين لا يشذ عنهُ إلا الشقيُّ فيهم : ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أُمَّهاتُهُم أحراراً ؟؟!!!) ثم يعطي الفتى القبطي سوطاً ، فيأمرهُ بضرب ابن الوالي أمام الملأ ، قائلاً له ، في سخرية من والي مصر ومن ابنه : ( إضرب ابن الأكرمين)!!!!

•       لقد كان بوسع المسلمين ، إن هم أرادوا ، أن يبيدوا جميع أقباط مصر ، بل جميع من ليسوا على دينهم على ظهر الأرض ، يوم أن دانت لهُم الأرض ، لو كان دينهُم يقبلُ منهُم ذلك ، ولكن الله بعث محمداً – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ليُحيي الناس لا ليقتلهم ، بل ولم يرحل محمد عن هذه الأرض حتَّى أوصانا ، جميع المسلمين ، وصيَّهً يسألنا عنها أمام الله ، بكم أنتم معشر أهل الكتاب ، مسيحيين ويهوداً ، أوصانا بأن نُحسن إليكم ونتَّقي الله فيكم ، فلم يخرج على مقتضى هذه الوصية أحدٌ منهُم إلا نبذهُ المسلمون واتهموا إسلامه ، وقد رأيت أن انحرافاً طفيفاً عن مقتضى الوصية كلف والياً عظيماً من ولاة المسلمين، كعمرو بن العاص ، أن يخبط في الصحراء من مصر إلى مدينة الخلافة لكي يتلقّى التقريع والعقوبة أمام ملأٍ من المسلمين ، فما بالك بعوام المسلمين؟!!!

•       أما اليوم ، وقد أصبحتم أنتم ، أهل الكتاب من المسيحيين واليهود ، أصحاب القوَّة والهيمنة على الأرض ، فقد كانت تحيتكم للمسلمين الذين أحسنوا إليكم أيام قوتهم ، أن جردتم كل ما وهبكم الله من قوة لإبادتهم .. أبدتم المسلمين عن بكرة أبيهم في زنجبار ، وتبيدونهم اليوم في أفغانستان وفي العراق ، وتشاركوننا ، منذ عشر سنوات ، كل أعيادنا – أعياد الفطر وأعياد الأضحى – بقتل أطفالنا ونسائنا في أفغانستان والعراق ، وشاركتمونا فرحة عيد الفداء قبل أربع سنين بذبح حاكمٍ مسلم يوم عيد الفداء .. هؤلاء أنتم يا ديفيد !! قَتَلَ شخصٌ مجهولٌ ، لا يبعُد أن يكون منكم أو من تخطيطكم الجهنمي لإشاعة الفتنة الطائفية في مصر ، قتل ثمانية أفراد من الأقباط ، فملأتم الدنيا عواءً وضجيجاً ، بينما تقتلون أنتم يومياً ، في أعيادنا وفي غيرها ، الملايين من المسلمين دون أن يطرف لكم جفن !! ألسنا بشراً مثلكم يا شيخ؟؟

•       أما مصر ، فهي موعودةٌ بما هو أسوأ ، ما دام اليهود يعيثون فيها ، ويستخدمونها دون خلق الله لضرب الفلسطينيين وحصارهم وخنقهم وإبادتهم .. فاليهود ، وكفلاؤهم من متطرفي النصارى لن يقبلوا من مصر كل ما قدمتهُ لهم ، حتّى يوقعوها في أتون حربٍ بين المسلمين والأقباط ، وسوف تساندون الأقباط ، يا ديفيد ، في هذه الحرب التي صنعتها مخابرات اليهود والأمريكان ، سوف تساندونهم باسم المسيح ، لتبدأوا فصل الإبادة الجديد ، في مسلمي مصر

•       شكراً لكم ، إخواننا في الله ، المسيحيين الأعزاء !!

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

علي يس

صورة رقمية ، للعقل الدبلوماسي العربي!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

مليارديرات .. شحاذون!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

رياحٌ في أشرعة الشيخ جعفر!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

لستِ بكُلِّ هذا الطُّول.. يا أماني الطويل!! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss