باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

صورة رقمية ، للعقل الدبلوماسي العربي!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 16 يناير, 2010 7:48 مساءً
شارك

 

معادلات

 

•       في كثير من القضايا الراهنة ، يبدو جليَّاً حرص السودان على ربط حصانه بعربة الدبلوماسية العربية المعطوبة ، تلك التي يجُرُّها عشرون حصاناً ، يتخير كل منها وجهتهُ الخاصَّة ، فتتمزَّع العربة أشلاءً ..

•       ولئن كان الفشل العربي ، عسكرياً ، يجدُ أحياناً من يلتمسون له الأعذار والمبررات ، بالتفوق العسكري للعدو ، فإن الفشل الدبلوماسي الصارخ للنظام العربي ككل ، لا يمكن تبريرُه بأي عامل خارجي أو داخلي ، سوى تخلف “العقل الدبلوماسي” العربي ، و ارتهانه إلى عصور موغلة في التاريخ .

•       العمل الدبلوماسي لا يحتاج إلى موازنات خاصة ، كتلك التي يحتاج إليها العمل العسكري ، ولا يحتاجُ إلى تطور تقني أو صناعي ، حتى يسوغ القول أن الغرب يتقدمنا دبلوماسياً بما أوتي من بسطةٍ في الثروة ، أو بسطةٍ في الصناعة والتقنية .. إذ لسنا بحاجة إلى ما هو أكثر من خطاب ذكي محسوب ، و”إعلان” مواقف مبني على حسابات دقيقة ، تستصحب الأفعال وردودها ، وتستثمر الأثنين معاً بما يخدم مصلحة الأُمة .. لستُ مولعاً بالإنشاء والتعالُم ، ولكن أمامي ، بل أمام العالم كله ، مثال صارخ على فشل الدبلوماسية العربية ..

•       المشروع النووي الإيراني ، من حيث شاءت إيران أو لم تشأ ، قدم فرصةً ذهبية للدبلوماسية العربية لكي تستثمر كل ما أحاط بهذا المشروع من مواقف وتداعيات ، وكان من شأن التناول الدبلوماسي الذكي لهذه القضية أن يشكل ضغوطاً كبيرة على إسرائيل وخادمتها الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي ، و يقدم دعماً كبيراً للموقف التفاوضي العربي بخصوص القضية الفلسطينية .. ولكن الغباء الدبلوماسي العربي حوَّل هذه الفرصة التي أتاحتها إيران ، لصالح إسرائيل و وصفائها !!

•       العرب لم يكونوا ليخسرون شيئاً ، لو أنهم أبدوا موقفاً مغايراً للذي يتخذونه اليوم تجاه المشروع النووي الإيراني ، خصوصاً وأن موقفهم ، أيَّاً كان ، لن يغيِّر من مسار أو مستقبل هذا المشروع .. فالأمرُ في الحالين لا يعدو كونهُ “تسجيل مواقف” .. ولكنهُ في حال الموقف الحالي المناهض – شفهياً – للمشروع النووي الإيراني ، لا يجني للعرب سوى مدائح شفهية من الولايات المتحدة وحلفائها ، باعتبار أن العرب يتخذون (الموقف الصحيح !!) دفاعاً عن مصالحهم وخوفاً على أمنهم من المشروع الإيراني ، أما التنازل من أي نوع ، أو الضغط على إسرائيل ، فهو أمرٌ خارج الصفقة .. فضلاً عن استعداء إيران ، الذي هو ليس ، بأي حساب ، في مصلحة العرب.

•       كان الأمرُ سوف يتغيَّرُ كثيراً ، و من الجانبين ، لو أن العرب ، من خلال خطابهم الدبلوماسي ، أبدوا اطمئنانهم للمشروع النووي الإيراني و تفهمهم حق إيران في امتلاك التقنية النووية “أُسوةً بإسرائيل على الأقل” (وليس مطلوباً من العرب أن يؤمنوا ، من سويداء قلوبهم بهذا الموقف ، بل يكفي إعلانُهُ فقط والتظاهُر به ، لكي يؤتي مفعوله الفوري)..

•       إن التلويح باستخدام الثقل الدبلوماسي العربي في جانب إيران و مشروعها النووي ، كان من شأنه أن يحمل الولايات المتحدة على تقديم الكثير من التنازلات ، و بذل الكثير من الضغوط على إسرائيل في شأن القضية الفلسطينية ، وإن عجز أوباما عن إقناع إسرائيل بمجرد إيقاف بناء المستوطنات في الأرض المحتلة ، ما كان ليكون لو أن موقف العرب – المُعلن –  كان إلى جانب المشروع النووي الإيراني ، بل كانت العواصم العربية سوف تتحول إلى “محطاتٍ” دائمة لمبعوثي أوباما ، لإقناع العرب بتغيير موقفهم ، ودعم الرؤية الأورو- أمريكية بشأن التهديدات النووية الإيرانية .. وهو أمرٌ كان من شأنه أن يتيح للعرب فضاءاتٍ واسعة للمناورة ، وقدرات كبيرة على الضغط والمساومة ، فضلاً عمَّا كان يُمكن أن يُحدِثُهُ مثل هذا الموقف على صعيد العلاقات العربية الإيرانية ..

•       ولكن …

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: جيش القائد العام (٧-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
بيانات
الكلمة التي ألقاها الناطق الرسمي لحزب التحرير في المؤتمر الصحفي بخصوص الاعتقالات
منبر الرأي
(قصة من الألم الحزين) ، إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ٤ )
تري كم تبقي من ( يا حليل)؟!
الأخبار
في محاولة لتصفيتها: جهاز الأمن يسعى لتغيير يطال الخط التحريري وصحفيين وكتاب بصحيفة (الجريدة)

مقالات ذات صلة

علي يس

كـل فـردة مـن بـلـد !! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

رداً على: رياح في أشرعة الشيخ جعفر … بقلم: بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

كامل ادريس .. والبرادعي: التاج الأُممي ، لمصر والسودان!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

إستدعاء سفراء إسرائيل .. لتهنئتهم !! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss