باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شهادة ميلاد الدولة العنيفة

اخر تحديث: 29 يناير, 2026 8:26 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٢٧ يناير ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

ليست الحرب الجارية في السودان انفجارًا مفاجئًا، بل عودة الدولة إلى أصلها في الإنشاء والبناء: دولة وُلدت بالعنف، وعاشت به، وتجدّد نفسها عبره منذ غزوة محمد علي وحتى اليوم.

عودة السودان إلى أصله في الإنشاء والبناء: دولة عنيفة

ليست الحرب الجارية في السودان اليوم انفجارًا مفاجئًا، ولا نتيجة «انهيار الدولة» كما يروّج الخطاب الكسول في الإعلام الإقليمي والدولي، بل هي في جوهرها عودة الدولة السودانية إلى أصلها في الإنشاء والبناء: دولة أُنشئت عنيفة، وعاشت بالعنف، وتجدّد نفسها عبر العنف.

ومن الخطأ الشائع اختزال ميلاد السودان في لحظة الاستقلال عام ١٩٥٦. ذلك التاريخ لم يشهد إنشاء دولة جديدة، بل مثّل نقلًا شكليًا للسلطة داخل بنية أُنشئت سابقًا.

لم يكن السودان وطنًا، بل موردًا… ثم تطوّر إلى حديقة خلفية

أمّا لحظة الإنشاء الحقيقية للدولة السودانية الحديثة فهي غزوة محمد علي للسودان، حين بُني جهاز حكم لم يُصمَّم لحماية وطن أو بناء مواطنة، بل لإدارة إقليم بالقوة واستخراج موارده.

لم تكن تلك الرحلة حدثًا تاريخيًا معزولًا، بل لحظة البناء الأولى للدولة العنيفة في السودان؛ الدولة التي لم تُبنَ بوصفها كيانًا سياسيًا لمجتمع، بل بوصفها آلة قهر واستخراج موارد.

في هذا التصور لم يكن السودان وطنًا، بل موردًا. ومع الزمن تطوّر هذا التصور ليجعل من السودان «حديقة خلفية» تُدار لتوفير الموارد الزراعية والحيوانية بانتظام، ولاحقًا الموارد النفطية والذهب، دون سيادة وطنية، ودون بناء دولة قوية.

فالحديقة الخلفية لا تُنهب عشوائيًا، بل تُدار بعناية:

  • إنتاج بلا تصنيع
  • تصدير بلا قيمة مضافة
  • واستدامة للمورد لا للإنسان

الدولة التي سبقت المجتمع ودهسته لم تعرف السياسة إلا بوصفها خطرًا، ولا ترى في المجتمع سوى تهديد أمني. ومن هنا يصبح العنف لغة الحكم الوحيدة.

كل الحروب في السودان ليست انهيارًا للدولة، بل تجلّيها الكامل في أصلها العنيف في البناء.

لا سلام دون كسر منطق هذا الإنشاء العنيف للدولة.

تحالف تأسيس وصناعة دولة الوحدة والسلام

في مواجهة هذا الفراغ التاريخي، برز تحالف تأسيس (TASIS) بوصفه جهدًا سياسيًا سلميًا غير مسبوق، قادته قوى مدنية بالتوافق مع حاملي السلاح، لا لشرعنة العنف، بل لإنهائه عبر السياسة.

وقد مثّل تحالف تأسيس انتقالًا نوعيًا من منطق المحاور والانقسامات إلى منطق الائتلاف الوطني، حيث التقى المدنيون والقوى المسلحة حول رؤية مشتركة تهدف إلى وقف الحرب، وسدّ الفراغ الدستوري، والمضي قدمًا في إنشاء دولة سودانية جديدة.

وقد تُوّج هذا الجهد بتوافق واسع على دستور انتقالي، لا بوصفه وثيقة نخب، بل كأرضية جامعة، تؤسس لدولة تقوم على المواطنة المتساوية، والديمقراطية، واللامركزية، والعلمانية، وتفصل بين الدولة والعقيدة، وتنقل الشرعية من السلاح إلى الإرادة الشعبية.

في هذا المعنى، لا يمثّل تحالف تأسيس قطيعة مع المجتمع، بل محاولة واعية لكسر منطق الإنشاء العنيف للدولة، واستبداله بإنشاء سياسي سلمي، يضع الإنسان، لا المورد ولا البندقية، في قلب الدولة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
مفهوم الحداثة لدى المثقفين السودانيين ما بين القاع الصوفي وهيمنة العقلية الدينية
منبر الرأي
إنتفاضة واحدة وثلاثة رؤساء .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر ابراهيم نصار
منبر الرأي
ماهو مصير نزلاء السجن من ابناء الجنوب .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربى-سلطنة عمان
منبر الرأي
وجهاز الدولة: هل من حل وسط؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
الأخبار
اتحاد الصحفيين بالجزيرة: (44) بلاغ ضد الصحفيين بنيابة الصحافة بالولاية واستقالة رئيس الاتحاد مدني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بين الكذب المركب والصدق الجزئي: قراءة ترسياسية في زمن التسريبات

د. احمد التيجاني سيد احمد

رسالة الى جنرالات السودان .. أما آن لهذين الرجلين أن يترجلا؟ .. شعر د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

السجناء السياسيون في وادي حلفا: بقلم: الأستاذ حسن دفع الله .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

عن صلاح إدريس .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss