باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

اخر تحديث: 1 مارس, 2010 7:41 مساءً
شارك

(6)

 

 

– الآن يتجه القطار نحو أبو حمد وكان الوقت قبل المغرب بقليل حيث موقعى بجانب النافذة أنظر من خلالها أتابع حركة الشمس وهى تعلن عن رحيل يوم فصارت الشمس تتلون بألوان تتغير بين كل لحظة وأخرى …. فبينما أتعمق فى إصفرارها إذا بى أراها قد تحولت إلى اللون الأحمر الفاقع ثم الداكن وكأنها كرة نارية تحلق فى السماء …. كانت هذه الألوان الصادرة من الشمس تنعكس على الأفق فى تناغم جميل يحكى عظمة الخالق لرسم لوحة بديعة يعجز كل رسامى البشر من رسم ما يشابهها ولو إجتمعوا …. سبحان الله … ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ..

نظرت إلى مجموعتنا فوجدت أن هنالك بعضاً من الفنانين المسرحيين قد إنضموا إلينا وعلمت أنهم فى رحلة لمدن الشمال لعرض بعض أعمالهم المسرحية وأنهم قدموا بعضاً منها فى عطبرة وبربر وأنهم بصدد التوجه إلى أبو حمد ومنها كريمة ودنقلا لنشر هذا الفن المسرحى خارج العاصمة وللترفيه عن جمهورهم ومحبيهم فى أطراف المدن … لقد كان فى معية هؤلاء المسرحيين شاشة عرض وماكينة تشغيل لبعض الأفلام للترفيه بها على المرافقين ولقضاء أوقات الإنتظار إن إنقطع بهم الطريق فى مكان ما … وبدأ أحد الفنيين فى تشغيل أحد الأفلام لركاب عربة القطار التى نستغلها … وبذلك فإنى أرى أن القطار لم يكن وسيلة لنقل الركاب والبضائع فقط وإنما هو أيضاً وسيلة هامة لنقل الثقافة والمعرفة لكل منطقة إمتدت لها خطوط السكك الحديدية حيث ينقل الصحف والكتب والأخبار لذلك نجد أن سكان المناطق المجاورة لمحطات القطار هم أكثر الناس تاثراً بثقافات المدن الكبرى ويكاد يظهر ذلك حتى فى أزيائهم ولهجتهم ومأكلهم ..

 

الآن وقد إنقضى الوقت بسرعة فى معية الرفقاء الجدد هاهى أبو حمد تلوح من بعيد وتدب الحركة وسط المسافرين إشارة إلى أن هذه المحطة المقبلة هى محطة هامة ولقد سمعت عن أبوحمد المحطة الرباطابية وتمنيت أن أراها وهاهى الآن قاب قوسين أو أدنى … لابد من الإستعداد للنزول فيها وملاقاة أهلها والتعرف على طبيعتها والمقارنة بين ما سمعته وما سألمسه على أرض الواقع … وقبل كل هذا وذاك الإستمتاع بكاسة شاى (صاموطى) إتقاءا لبردها وليكون لى وقاية من رد سريع وربما مسيخ من أحد سكان المنطقة …

أبو حمد هى المحطة التى تمثل نقطة تلاقى لقطارين مهمين هما قطر حلفا وقطر كريمه .. إذن هى نقطة تلاقح بين منطقتى الشايقية والحلفاوين لذلك سنبقى فيها لفترة أطول حتى يتم تبادل العربات والركاب الذين ينوون تغيير مساراتهم فيها ….

 

يا حليلِك يا بلدنا! .. الفيكِ ربّونا اتولدنا

 

يا كريم يا الله حلحل لي وثاقي! .. أصلي مشتاق .. أصلي غرقان في اشتياقي

 

لى نخيلنا .. ولى جروفنا وللسواقي .. لى صديرياتا لى لبس الطواقي

 

يا حليلك يا بلدنا

 

شوف دموعي الكابّه مِنْ ساعة فراقي .. بى وراكم أصلو ما فضّلتا باقي

 

يا حليل ناس آمنة عِنْ ساعة التلاقي .. ياحليلك يا بلدنا

 

يا حليلو لعبنا فوق رمل الجزاير .. نرعى في وديانا فوقنا الطير دا طاير

 

كنا فرحانين ومرتاحين ضماير .. لا زعل بيناتنا خاتّين الصغاير

 

شوف بناتنا بُدور ومِنْ فوقِن ضفاير .. يا حليل ناس آمنة سِتّات الحراير

 

جن تقول غزلان واردات للحفاير .. يا حليلك يا بلدنا

 

وقت الليل يروق بطراك يالعشاوي .. الدليب إنْ دقّهَ بَسْمَعو في مِسّاوي

 

الطنابير التّرِنْ تروي الحكاوي .. واللبيب بي صوته لي جرحي بيداوي

 

يا حليلك .. يا بلدنا

 

يا حليلي اللى بلدنا بقيتَ غاوي .. الحنين والغربة ديل خلوني راوي

 

يا حليلك .. يا بلدنا

 

في الليل كنا عاد نمشي الخلاوي .. شيخنا واقف سوطو في ايديهو لاوي

 

نقرا في ليحانّا .. صوتنا الدّيمة عاوي .. وبى حطب السّلم ساحاتنا ضاوي

 

يا حليلك .. يا بلدنا

 

يابا ود حاج .. ويابا أبنعوفْ … يابا تور الزّومة العطوفْ

 

ود حجر يا راجل الدفوفْ … ود بليل في موره معروف

 

الحقوني أنا .. لِمّوا الصفوفْ … قصدي لى قببكم أشوفْ

 

يا بلدنا أزورك واطوفْ … يا حليلك يا بلدنا .. ويا حليلك يا بلدنا

 

ويا حليلك يا بلدنا .. ويا حليلك يا بلدنا .. ويا حليلك يا بلدنا

 

 

AHLAM HASSAN [ahlamhassan@live.ca]

الكاتب
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
قراءة تحليلية في مليونية إستكمال هياكل السلطة من شعاراتها تعرفونها (1/2) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
الانتخابات ليست طريقة للعثور على الحقيقة .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
غارزيتو .. ضربة معلم (1) .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعيداً عن السياسة .. قريباً من الكنكان !!! … بقلم: صلاح محمد علـي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

عودة دولة الجنوب الى عرين الوطن .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هل أنت عنصري أو قبلي أو جهوي؟ إذا فأنت إنقاذي وإن لم تعلم !! .. بقلم: د.زاهد زيد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

جِربيقَا جُلباق .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss