باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تيسير حسن إدريس عرض كل المقالات

شيخ علي وخوار عجل السامري! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

اخر تحديث: 30 مارس, 2014 5:11 صباحًا
شارك

(1)
أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، تحفظ الحزب الشيوعي، والبعث العربي، والمؤتمر السوداني، على المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير. وكشف عن مقترحات بإشراك الحركات المسلحة في الحوار بالخارج. أنه لعمري “خوار”  عجل السامري ليس إلا وقد علمت تلك الاحزاب حقيقة الامر فلم يصب مسعى شيخ علي المكلف من النظام بإقناعها بالمشاركة في الحوار سوى دعوة مضادة من خطيب الشيوعي على “كباية شاي” وليته شاي كان بالحليب ربما استساغه “الأخ علي” غير أن الرفيق اشترط أن يكون الشاي أحمر قاني لونه كرأيات حزبه يسر المعارضين.
(2)
ولا أدري إن كان لا يزال للقوى السياسية الموافقة والداعية للحوار مع النظام ثمة لسان تستكمل به دعوتها ؛ بعد الأخبار المفزعة المتواترة عن وحشية أعمال القتل والنهب والحرق والاغتصاب الذي يعانيه أهل دار فور، والأحداث المؤسفة الأخيرة التي شهدتها جامعة الخرطوم وراح ضحيتها طالب شهيد وجرح فيها العديد من الطلاب جراح البعض منهم خطيرة. لقد غادر نظام الإنقاذ منذ أمد بعيد محطة الحوار، وأسقط مبرراته بما يرتكب من حماقات.
(3)
والاستفسار الوارد أعلاه ليس للإجابة فنحن نعلم أن القوى المعنية كنهجها دائما ستظل تركض خلف مصالحها الضيقة، ولو خاضت إلى الركب في دماء الشعب وضحايا النظام الباغي، وستظل تبحث عن الأعذار مع كل خطوة عاثرة تخطوها؛ بل وتختلقها أحيانا من خيالها لتحفظ ماء وجهها، وتبرر حال خنوعها المذل، حرصا منها للوصول لفتات المكاسب الرخيصة، وهي تخوض في بحر دموع ومآسي جماهيرها دون حياء.
(4)
وزعماء القوى المنتهية الصلاحية تعلم “مثل جوع بطنها” أن نهجها السياسي البائس قد انكشف، وسقطت ورقة التوت التي تستره، والبساط يسحب تدريجيا من تحت أقدامها المرتجفة، فلم تعد الحيل القديمة تنطلي على أحد، وما عاد الشعب ينتظر منها رجاء، ولا يأمل فيها خيرا، لدرجة أن جماهيرها وعضويتها قد تزعزعت ثقتهم فيها، وانحاز قطاع عريض منها لحراك التغيير، ونفض يده عن ممارساتها الانتهازية، ونهجها المبتذل.
(5)
فدماء الشهداء التي ضمخت ثرى الوطن، ستظل سدًّا منيعًا يحول بين زعماء الوثبة وتحقيق الطموحات الرخيصة في العودة إلى الحكم، واقتسام الكعكة مع نظام الإنقاذ الباغي، وكلا الطرفين المحاوِر والمحاوَر يستندان اليوم إلى جدار متهالك آيل للسقوط، رغم أنف واقع الإحباط ورغم “فزاعة” الدعوات، الداعية للمحافظة على ما تبقى من وطن. فالجماهير العريضة المكتوية بنار الواقع البائس عازمة على إعادة ترتيب حياتها ، وفق ما تريد، ولم تعد راغبة في وطن يحتكر قلة من أبنائه خيراته، فحين  تكتوي جموع الشعب بنار العوز والمسغبة.
(6)
و”وثبتكم” التي انتم بها تخادعون ردت إليكم، ولا حوار مع القتلة تجار الدين، ولا تاريخ في هذا المنعطف إلا ما يؤرخه الشهداء ، فقد جفت الأقلام، ورفعت الصحف، ومن حاوَر قاتلاً بعد اليوم  فهو قاتل مثله، ومن ساوم مجرمًا ليقتسم معه حصاد جرمه فهو مجرم بذات القدر وأكثر .
(7)
إن المقدمات الخاطئة تقود إلى نتائج خاطئة هكذا يقول المنطق. وإعلان مجموعة مغمورة نفسها بديلا للآخرين لا يكسبها “شرعية”؛ لأنها ببساطة قد أتت على ظهر دابة من الحديد، وحكمها بقوة السلاح “بديلا” لنظام ديمقراطي منتخب هو نتيجة خطأ لمقدمة خطأ وهو “الانقلاب”.
(8)
والنتيجة في هذه الحالة لا يعتد بها لانها بنيت على باطل، يجافي المنطق ويتمحك زورا في الظرف الموضوعي، وهو ما أدخل “الحركة الإسلامية السودانية” عشية انقلابها المشؤوم في دائرة الحلقة المفرغة، وجعل من شيوخها “ثيران ساقية” تدور حول نفسها وتعبئ من بحر الفشل، وتصب فيه لربع قرن ولا تزال.
(9)
السودان اليوم على شفا جرف هارٍ، ولم يعد واقعه يسمح بمزيد من الترترة السياسية، والمماحكة الغبية، والمضي في طريق المساومات الفطيرة، والاتفاقيات الثنائية القائمة على الترضيات الفوقية، وشراء الذمم، لن يحل أو يعالج أمهات القضايا الوطنية المعلقة، التي تنذر بخراب ما تبقى من الديار، وبعثرة ما تبقى من وطن، مكررة مأساة انفصال الجنوب.
(10)
فالمنعطف تاريخيٌّ ووجوديٌّ وجدٌّ خطير، هذه حقيقة يراها الجميع، وقرَتْ في العقل، وصدقتها الأحداث المأسوية الجارية في دار فور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وأكدت عليها أحداث جامعة الخرطوم الأخيرة، وتعيد التأكيد عليها الهجمة اليومية على الصحف بالمصادرة والإيقاف، والنشطاء السياسيين بالاعتقال والتعذيب، فما بال زعامات الخيبة وهي في خريف العمر تتظاهر بعدم الفهم، وتصرُّ على اللهو بقضايا الوطن الكبرى، وتعبث بها عبث المراهقين.
** الديمقراطية قادمة وراشدة لا محال ولو كره المنافقون.

تيسير حسن إدريس29/03/2014م
tai2008idris@gmail.com
//////////

الكاتب

تيسير حسن إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أين كان الحاردلو وجبارة يوم 22 يوليو 1971؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
منحى فكر الانفصال: ازالة الغبن أم خطأ استراتيجى ؟ …. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي
يتوالى تحقق التوقعات .. والحكومة تصادر أموال المواطنين بالفعل .. بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
فلتصوت شمال كردفان… لشمال كردفان؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي
د. المعز عمر بخيت و (أعداء) النجاح؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السينما في السودان…. الواقع والتحديات! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي

الحكومة ومسؤولية إنفجار الصراع فى كادقلى وأم دورين .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

حكومة الخرطوم والاستدراج الإلهي .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

“وصية الشيخ فرح” ، وهل نحن جاهزون لمقابلة الوفود الاممية الخاصة بالفصل السادس؟ .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss