صرخات اللاجئين السودانيين في مفوضيات اللجوء .. بقلم: الطيب محمد جاده
تلاحقهم المعاناة بعد أن هربوا منها قاصدين ملاذاً آمن من منبع الظٌلم والعُنصرية والقتل والتشريد والاغتصاب من الحكومة السودانية وضيق الحياة وفُقدان أبسط مقومات الحياة اليومية لاذوا فارّين إلى حيث الأمان والسلامة والرعاية إلى مفوضيات للأمم المتحدة حتى توفر لهم الحماية والأمان والرعاية بكل جوانبها وإنقاذهم من الموت المحتوم في السودان ولكن يبكي الزمان أسفاً على من رمت بهم حكومتهم وذجّت بهم في سعير الجحيم والتشرد ليعيش المواطن السوداني بين فكّي المعاناة والظُلم والعُنصرية أينما حلّ به الزمان والمكان وذلك ليس لسبب إنه إنسان عُدواني أو مُجرم ولا حاقد ولا ظالم ولكن السبب هو النظام الحاكم في الخرطوم الذي دمر كل شيء في الدولة السودانية حتي السمعة الطيبة التي كنا نمتاز بها والصدق والكرم والجود كل العالم يشهد بذلك .
altaibjada85@gmail.com
لا توجد تعليقات
