صفوان عليه تراب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الإنقاذيون بطبيعتهم كاذبون متخرّصون .. يظنون أن بقية الناس مثلهم يمكن أن يمنعوا شخصاً من الدواء والعلاج..!.. وهكذا دأبهم في مقابلة المعروف بالجحود والنكران.. وهذا شان كل من نزع الله عنه فضيلة الحياء وانطلق عرياناً من كل فضيلة..! إنهم يتنكّرون للمعاملة الرقيقة التي يجدونها من سلطات حكومة الثورة والتي تقترب من (التدليل والتدليع) فتنقل قياداتهم ومرضاهم (حقيقة أو تصنّعاً) من مشفى إلى مستشفى ومن عيادة إلى فندق وتحملهم بالسيارات الفارهة وهم في كامل الراحة والأبهة إلى المحكمة ليضحكوا ويتسامروا (وهم متهمون بالإبادة والقتل خارج القانون) ثم بعد كل ذلك يشيعون الأكاذيب عندما يحل قدر الله بواحد من جماعتهم ويتناسون ما كانوا يفعلوه بالآخرين..! وليتهم كانوا يكتفون بمنع الدواء والعلاج عن السجناء بغير ذنب .. فقد كانوا يدقون المسامير الصدئة على رؤوس من يقع في قبضة عصابتهم ويحشرون الأعواد وأسياخ الحديد في منافذ الأجسام حتى الموت وبأوامر عليا من أصحاب (الجلد والراس).. ولا تقل لي أنهم قادتهم لم يكونوا آمرين بالقتل والتعذيب والتهجير والإبادة والإخفاء والمذابح والمحارق .. بداية من عرّابهم الأكبر إلي متحدثهم (الهوين) الذي خرج بالأمس يتحدث عن (العودة الثانية للإنقاذ) والذي جعلوه مرة مديراً لوكالة السودان للأنباء (فبدأ ببيع أبقار المزرعة) وهو المتخم بالجهل .. العاطل من كل معرفة ولكنه (للإنصاف) من المهرة في تزوير الشهادات.. وليته كان ينشر جهله على المستوى المحلي ولم يندب نفسه للدفاع عن الإنقاذ في القنوات الخارجية تحت صفة (الخبير الإعلامي) حتى لا يسئ إلى سمعة التعليم الابتدائي في السودان..!
لا توجد تعليقات
