باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صفوان عليه تراب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2020 9:21 صباحًا
شارك

الإنقاذيون بطبيعتهم كاذبون متخرّصون .. يظنون أن بقية الناس مثلهم يمكن أن يمنعوا شخصاً من الدواء والعلاج..!.. وهكذا دأبهم في مقابلة المعروف بالجحود والنكران.. وهذا شان كل من نزع الله عنه فضيلة الحياء وانطلق عرياناً من كل فضيلة..! إنهم يتنكّرون للمعاملة الرقيقة التي يجدونها من سلطات حكومة الثورة والتي تقترب من (التدليل والتدليع) فتنقل قياداتهم ومرضاهم (حقيقة أو تصنّعاً) من مشفى إلى مستشفى ومن عيادة إلى فندق وتحملهم بالسيارات الفارهة وهم في كامل الراحة والأبهة إلى المحكمة ليضحكوا ويتسامروا (وهم متهمون بالإبادة والقتل خارج القانون) ثم بعد كل ذلك يشيعون الأكاذيب عندما يحل قدر الله بواحد من جماعتهم ويتناسون ما كانوا يفعلوه بالآخرين..! وليتهم كانوا يكتفون بمنع الدواء والعلاج عن السجناء بغير ذنب .. فقد كانوا يدقون المسامير الصدئة على رؤوس من يقع في قبضة عصابتهم ويحشرون الأعواد وأسياخ الحديد في منافذ الأجسام حتى الموت وبأوامر عليا من أصحاب (الجلد والراس).. ولا تقل لي أنهم قادتهم لم يكونوا آمرين بالقتل والتعذيب والتهجير والإبادة والإخفاء والمذابح والمحارق .. بداية من عرّابهم الأكبر إلي متحدثهم (الهوين) الذي خرج بالأمس يتحدث عن (العودة الثانية للإنقاذ) والذي جعلوه مرة مديراً لوكالة السودان للأنباء (فبدأ ببيع أبقار المزرعة) وهو المتخم بالجهل .. العاطل من كل معرفة ولكنه (للإنصاف) من المهرة في تزوير الشهادات.. وليته كان ينشر جهله على المستوى المحلي ولم يندب نفسه للدفاع عن الإنقاذ في القنوات الخارجية تحت صفة (الخبير الإعلامي) حتى لا يسئ إلى سمعة التعليم الابتدائي في السودان..!
ليس من أخلاق السودانيين (عدا جماعة الإنقاذ) منع شخص من الدواء والعلاج .. وإذا أنت صرخت بذلك في قاعة مجلس الأمن الدولي لن يصدقك أحد..! وعليه يمكن لأي شخص من جماعة الإنقاذ أن يتحدث في أي شيء في الدنيا (عدا حقوق الإنسان).. حتى لا يفقأ عينه بأصبعه ويشير إلى جماعته أصحاب محرقة دارفور والقبور الجماعية ودفن الأحياء ومطلقي الرصاص الحي على ظهور الأطفال.. وكم بلغت بهم الوضاعة مبلغها عندما خطفوا الشاب (أبو ذر الغفاري) وهو من أصحاب الإعاقة الجسدية ولم يكن يستطيع أن يرفع يديه عن صدره ليصرف عن نفسه ذرة غبار.. فتحاوطه مغاوير الإنقاذ ومضوا به (ولم يظهر حتى الآن) ثم لم يكشفوا عن مصيره بعد التعذيب الجهنمي ولم يعيدوا جثته لوالدته التي ماتت بالحسرة مئات المرات قبل موتها الطبيعي.. وهو فتى رقيق الحاشية غير قادر على الإضرار بفراشة .. ولا يملك شيئاً في الدنيا ليفعله غير أن يقول الشعر ويتمتم بأهازيج الحرية والحب .. وبعد هذه يتحدثون عن حقوق الإنسان…!
أحوال الخرطوم معلومة للقاصي والداني ولا يمكن إخفاؤها .. وانتم في الاحتجاز تجدون من الرعاية والطبية ما لا يجده معظم السودانيين في المدن والعواصم دعك من الأقاليم البعيدة والريف القصي.. فلماذا الكذب و(الجرسة) والبهتان…؟! والناس يموتون كل يوم بالكورونا وبالإمراض الأخرى وبانتهاء الأجل وانتم أصحاء في حبسكم (ما شاء الله) ضخام الأبدان.. لكن (والشهادة لله) لم تستطيعوا التعافي من جراثيم الحقد والتآمر وهذا ما لا تقوى على إزالته لقاحات “سبوتنيك” و”أكسفورد” .. فالحقد هو الداء العضال الذي أردتم نقله إلي شرايين السودان ولكن (كما رأيتم) ظل شباب الوطن نبيلاً نقياً وفياً أبياً ذكياً جسوراً شهماً .. عاش في عهدكم الأغبر ونجا من التلوث.. فسبحان الله الذي كما يقول التجاني يوسف بشير (شق الجفون السود واستلّ من الليل الفلق)..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
منبر الرأي
وأشرقت شمس المقرن .. بقلم: اسماعيل عبد الله
بيانات
جهر : فى اليوم العالمي لحرية الصحافة ، الثالث من مايو 2026 .. معاً، فى طريق بناء مستقبل يسوده السلام
مجرد أن تطأ قدما نتنياهو ارض الاردن فهذه فضيحة بل هي الخيانة العظمى والتنكر لشعب فلسطين .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
شلقم …إشعال الفتنة بين الليبيين ودولة قطر .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب الوطن بعيون مُحِبَّة: القلم يتبعُ حديث القلب .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

معاً من اجل تعزيز قيم وممارسات التعايش والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تقاطعات واشنطون ولندن بين عصا الناشطين وجزرة المصالح .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

حتى لا يسلط الله علينا من لا يخافه ولا يخشاه .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss