باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صناعة إنقاذية مضروبة..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 23 مايو, 2019 8:47 صباحًا
شارك

 

هذه المجموعة التي خرجت في ساحة القصر لتنافق نفسها وتكذب على الناس بأنها مع الثورة وأنها خرجت من أجل نصرة الدين هي (واحدة من الخوازيق) التي صنعتها الإنقاذ وأرادت أن تجعلها من المصدات والعوائق البشرية والفخاخ والجيوب المتخلفة التي تنشر السموم..فقد كانت الإنقاذ تستخدم هؤلاء (الكواديك) وتمارس بهم القمع والتضليل والتهويش لتعطيل أي مسعى للمعارضة والرأي الآخر..! وقد اجتهدت الإنقاذ في جمع وتربية و(تسمين) هذا النوع من البشر لتجعلهم (حجر عثرة) أمام أي قوى ديمقراطية صادقة تريد أن تسهم في أعمار البلاد وإصلاح شأن العباد.. وكانت الإنقاذ تختار هؤلاء الأعوان من أنصار الهوس ومناصري التخلف وعشاق الزعامة و(متصدري الفارغة) ومحبي الراحات والثراء والنعمة، ومن الذين يتصدّون القول (فيختارون أفحشه)…!

لا بارك الله في الإنقاذ التي جمعت هؤلاء الناس (على صعيد غير طيب) وفرّقت عليهم المساجد وأنعمت عليهم بـ(قفاطين الدعاة) وأطعمتهم بالمال و(مطايب الحياة) حتى أسكرتهم، ثم جعلتهم طوع بنانها تقترح عليهم المخاطبات والشعارات، وتطلب منهم أحياناً (خفض الصوت)..وحيناً آخر تطالبهم بـ(زيادة العيار)..! وحيناً تجدهم يصيحون بذكر “محاسن” شيوخهم (بن لادن والزرقاوي والبغدادي.. وعلى هذه الشاكلة) وحيناً تطلقهم الإنقاذ في الطرقات بأزيائهم السوداء حتى تخيف بهم من تريد إخافته في الداخل، أو لتبتز بهم من تريد ابتزازه في الخارج… فكانوا على (قدر المهمة) وفي إطار ما هو متفق عليه…! وإذا قالوا أنهم عارضوا الإنقاذ فقد كذبوا.. فقد كانوا يخدمونها وتخدمهم، وهي لم تنزل بسوط واحد على ظهورهم كما تفعل مع النساء المقهورات اللواتي لا يجدن من يدافع عنهم في أيام شريعة الإنقاذ …شريعة السرقة والنهب وضرب الضعيف وتحليل السرقة وتشريع التحلل من المال الحرام عن طريق “عذبني وتفنّن” أو (أسرقني وتحلل) وعن طريق (القيمة المضافة) وبعد هذا يقولون لك نحن خرجنا من أجل الدين …(لكن بعُدت عليهم الشقّة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون..!

لقد كان ظهور الإنقاذ في السودان في صورة (رياح صفراء) تنذر بالعقم والجفاف والمَحَل والظلم والوباء والموت الزؤام..! وكانت الإنقاذ من أسوأ الكوابيس التي يمكن أن تمر على بال البشرية حتى في أشد عصور الظلام والجهل والطاعون..! وما شاهده الناس في ساحة القصر هو (إحدى تجليات الإنقاذ).. فهذا هو ما خلّفته وراءها للسودان والسودانيين؛ الكذب والتحايل وعدم الحياء والغوغائية والإرهاب والتنطّع والتطرف و(منظمات جهلاء بلا حدود)… إنهم لا يسمعون ولا يرون..كيف تكون ثورة ديسمبر خصماً أو حرباً على معتقدات الناس وعلى هوية السودان؟ وكيف يكون الشخص مع الإنقاذ حتى آخر يوم ويكون أيضاً من الثائرين ضدها..؟ ماذا يريد هذا الموكب الهزيل؟ وما هي مطالب أصحابه؟ وزارة؟ مقاعد برلمانية؟ عطاءات.. “باسطة وبقلاوة”؟ أم يريدون إعادة شريعة الإنقاذ التي كانت تبيح السرقة ونهب المال العام وتحرِم الناس من حقوقهم لصالح (العائلة السارقة) وجماعة المؤتمر الوطني والقائمين على خدمتهم ….! ألا تزالوا تعتقدون أن بإمكانكم خديعة الشعب بترديد تكبيرات الإحرام؟! ماذا تريدون؟ لقد صدق المثل المنغولي الذي يقول: “يستطيع الغبي طلب ما يعجز عشرة حكماء عن تلبيته” … ما أصدق مشاعر الشاعرة والناقدة البريطانية أديث سيتول في قولها: “أنا صبورة على الغباء.. لكن ليس على مَنْ يفاخرون بغبائهم”…!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
منبر الرأي
الشهيد محمود عبدالغفار.. أي فتى قتلتم ؟!! عضو بمجمع الفقه الإسلامي: الشهيد مؤذن مسجد (النحاس) بأمدرمان ومن المرابطين على خدمته!!
مجزرة ميدان مصطفى محمود بالقاهرة.. الحذر، وإلاّ فإنّ المآسي قد تعيد نفسها
آكلو لحوم البشر في السودان.. ماذا جنى “الدواعش” في بلاد الرافدين؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألتمييزون الصغار يمتنون على الجنوب .. بقلم: بدوي تاجو المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قادة السُّودان وتناسي دروس التاريخ .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما لم يقله حمدوك في خطابه المقروء بُعيد محاولة الإنقلاب  .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن 

طارق الجزولي
منبر الرأي

صدور كتاب (الهلوسة) .. تاج السر الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss