باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد اللطيف علي الفكي: من البنيوية إلى اللغة الخفية في السرد .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 18 يناير, 2023 9:08 صباحًا
شارك

كان يوماً جميلاً بكل المقاييس، إذ لم نجتمع أربعتنا منذ أيام القاهرة سوى في أحد أيام يناير الجديد هذا، بمقهى هادئ بمدينة الإليكسندرية في فرجينيا. ولحقت بنا بعد سويعات من المؤانسة الطليقة – والتي تخللتها المواقف، الخاص والعام منها – زوجته الأستاذة مريم محمد الطيب.
كانت القاهرة تشهد شبقنا بالتحصيل الثقافي، حيث تظل مقالات د. جابر عصفور، ود. صلاح فضل، ود. محمود أمين العالم، ومنتديات مركز الدراسات السودانية، ومركز الثقافات السوداني بقيادة الأستاذ زين العابدين محمد أحمد يستضيف حوارات لا متناهية حول الهوية، والعولمة، واقتصاد السوق الحر، وكيفية إسقاط النظام، وبحث فكر السودان الجديد. وبينما كانت القاهرة آنذاك على مقربة من توديع الألفية بكثير من الوعد والبشارات، استبانت ملامح هجراتنا المتمددة في زمان ومكان شسوع المربعات الإنسانية. فكل خميس نفتقد مسافراً أما إلى براري كندا، أو تستوعبه كرش الفيل أميركا، أو أستراليا البعيدة. صلاح الزين غادرنا بينما بكري جابر، وطارق محمد عثمان، وعمر دفع الله، وأحمد محمود، ومصطفى كبير، يطاردون أوراقهم، وفحوصاتها الطبية إيذاناً لمغادرة القاهرة. وهناك أيضاً عبد المنعم عجب الفيا، ود يوسف حسن صديق، يتخفيان وراء وجهتهما بينما يجد السماني لوال، وأسعد كومي، ويحيي فضل الله، في البحث عن حقيقة كندا.
في هذه الجلسة استعدنا ذكريات طيبة بحضور الأصدقاء صلاح الزين، وإبراهيم سلوم، وعبد اللطيف علي الفكي، أحد كبار نقادنا، وكتابنا. فهو يعد من أوائل الذين ساهموا في توطين القراءة البنيوية في نقد الأدب السوداني. عبره عرف جيله القراء بميشيل فوكو، ولوسيان قولدمان، ورولان بارت، ونظريات ألتوسير، وجوليا كريستيفيا، وجاك دريدا، ورواد نقد ما بعد الحداثة أمثال كلود ليفي شتراوس، وغيرهم من المحدثين الغربيين. وعبد اللطيف من النقاد الذين أثروا الساحة الثقافية منذ مستهل الثمانينات بعد تخرجه في جامعة القاهرة بالخرطوم بكلية الآداب، وقد عمل محاضراً في علم اللغة الحديث بالجامعة الأهلية في السودان – في قسم اللغة العربية، وفقه اللغة. وقد نشر العديد من الدراسات النقدية في الصحف، وشارك في منتديات ثقافية متنوعة عبر اتحاد الكتاب السودانيين إبان رئاسة جمال محمد احمد. وتحت ضغط الإرهاب الفكري لنظام الإنقاذ هاجر عبد اللطيف الى ليبيا. وهنك عمل محاضراً في جامعتي طرابلس وسرت، في الفترة من 1988 إلى 1998، وحضر إلى القاهرة وهناك شهدنا حضوره الدائم في النشاطات الثقافية الى أن غادر إلى الولايات المتحدة.

-٢-
في اللحظة التي خرج فيها جيل عبد اللطيف، ورفاقه، للقول بتجديد المدرسة النقدية السودانية بتفرعاتها الكلاسيكية اليمينية، واليسارية الحداثية، كان مركز النقد الأدبي في العالم العربي يحدث كشوفات للحداثة بفعل تطور الترجمات. فقد حاول أن يلتمس التجديد في طرائق نقد القصة، والرواية، والمقولات في الشأن الثقافي، إضافة إلى تجديد التراث الديني من خلال الحقل الأكاديمي.
على خلاف الحال العربي الذي توطنت فيه الحداثة النقدية للتراث الديني، والأدبي، عبر الأكاديمية، نشأ جيل البنيوية المتمرد على المؤسسات الثقافية السائدة على أرضية خلاف مع سياقات المؤسسات التقليدية المهيمنة على الإعلام، وكليات الآداب في جامعاتنا. مارس البنيويون السودانيون قطيعة مع مساهمات نقدية لعبد القدوس الخاتم، وعبد الوهاب حسن خليفة، وعيسى الحلو، ونبيل غالي، وعبد الهادي الصديق، ومجذوب عيدروس. ورأوا أنهم سوى مرحلة لم تعد بمقدورها اكتناه جوهر التحولات التي حدثت في مدارس التحليل الثقافي، والنقدي، وتطور ذائقة التلقي، ونضوجها، وأنهم لم تتح لهم الفرصة لهضم المدارس النقدية الحديثة، تلك التي شكلت فتوحات ضخمة في المعرفة. وذلك في زمان فتحت الترجمات الحديثة إمكانية كبرى للتواصل مع المدارس الفكرية، والأدبية، والغربية. ولكن هذه المحاولات السودانية لتوطين البنيوية لم تجد أرضية سهلة للانتشار في حقل الثقافة السودانية، خصوصاً أن الراسخين في المشهد النقدي من الإعلاميين كانوا من رواد النقد الذين نظر إليهم البنيويون بوصفهم من التقليديين. أضف إلى ذلك أن المبدعين – محل النقد – أنفسهم لم يطلعوا بالكفاية من قبل على المدارس الغربية النقدية، وأهميتها في تلقيح الحقل الثقافي والأدبي معا. والملاحظ الآن انطفاء أثر المدرسة التقليدية النقدية أمام شمول فتوحات المعرفة المتعولمة التي صارت متاحة، بحيث أن صار الأدب القطري الذي كان يسيج معرفة المتلقي المحلي محاصراً بإنتاج إنساني موازٍ حتى لم تعد لتلك المدرسة التقليدية مساحات وجود في وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن كانت لها سطوتها في الصحف، والمجلات الثقافية.
ومع ذلك كان لا بد من استثناءات في فترة الثمانينات، حيث رحب بعض المشرفين بإنتاج نقدي جديد للبنيوية، وإن لم يروا فيه أهمية قصوى غير الاستلاب الثقافي، كما قال فراج الطيب في حوار لي معه عن المحدثين الذين تزامنوا مع وجود النقاد الجدد. وكذا سخر مهدي محمد سعيد، وخليل عبدالله الحاج، في جلسة حوارية معهما في مدينة الدامر. ومقابل هذا كان النقاد البنيويون ينشطون في الكتابة الإبداعية، ومن هنا ربما جاءت غيرة الجيل الذي سبقهم.
والحقيقة أن مرحلة الثمانينات لم تفرز المتأثرين بحداثة البنيوية، وسائر المدارس النقدية الجديدة، فحسب، وإنما كان المشهد الثقافي قد شهد أيضاً محاولات رديفة في المسرح، والدراما، والغناء، والشعر، والرواية، والقصة القصيرة، وفن التشكيل، والموسيقى، والشعر الغنائي حتى، لتحديث الملامح الإبداعية للصور، والموتيفات، والإيقاعات، والخامات، والرسومات، والسيناريوهات.

-٣-
في مؤانستنا بفرجينيا لاحظت أن عبد اللطيف ما يزال يحلم بأن يسبق الفعل الثقافي تجذير الوجود للدولة الراشدة التي بدونها لا يكون هناك أساس لمشروع التحديث الثقافي عموماً. فضلاً عن ذلك يرى أن توظيف الدين في السياسة منذ السلطنة الزرقاء أقعد بالمشروع الثقافي السوداني السابق بالضرورة لقيام الدولة المدنية.
وقد اتفقنا كثيراً في المحاورة حول هذا الشأن بملاحظات الزين، وسلوم، ومريم، بأن اختطاف بعض السياسيين الانتهازيين لثورة ديسمبر عطل إمكانية قصوى لتثوير العمل الثقافي القائم على فلسفة الثورة. وهي التي تجعل من الاعتراف بالتعدد الثقافي مدخلاً لرسم مشروع الدولة المدنية التي اشتغل لصالحها الفنانون.
على صعيد النقد الثقافي، والأدبي، قال عبد اللطيف الشاعر الذي أصدر ديوان “مداد الصمت”، وطائفة من المؤلفات التي تتعلق بنقد الخطاب وفقه اللغة، وترجمة أحد مؤلفات رولان بارت، إن لديه الكثير من المشاريع النقدية، والإبداعية التي تحتاج إلى التفرغ لإكمالها وسط سرعة الحياة الأميركية. واعتقد أن اهتمام عبد اللطيف بدراسات فقه اللغة، وخطابها، يعد من أهم المساهمات العربية في هذا الخصوص. فكتابه الذي جاء بعنوان “اللغة الخفية في السرد”، ويحتوي على ستمائة صفحة من القطع المتوسط يعد من مساهماته المهمة التي وجدت دائرة النشر والثقافة في الشارقة ضرورة لتعميمها لقراء العربية، بوصف أنها متقدمة على المستوى العربي.
طوال جلستنا التي امتدت لأربع ساعات تقريباً في ذلك المقهى الفرجيني بدا لعبد اللطيف، وصلاح الزين، ومريم، وسلوم، وشخصي أننا كنا كالعدائيين نتسابق برؤوس مواضيعنا لنخرج بأكبر قدر من معارفنا الجديدة بعد غياب بعضنا بعضاً عن الملم لأكثر من عقدين من الزمان، خصوصاً أن طائرة عبد اللطيف، وزوجه، قد جُهزت لتدخل ثبج الفضاء عائدة إلى كاليفورنيا. وهكذا اتضح لنا أن الحياة في المهجر سريعة، فتفرقنا أيدي سبأ، وفي خواطرنا أمل بأن يلتقي الأربعة رجال وامرأة في بلادنا. ولكن هيهات أن يعود ذو الفقار حسن عدلان مرة أخرى للحياة، برجاله الأربعة، وثمة حبل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في حضرة: عبد الله الطيب المجذوب … بقلم: عبدالله الشقليني
الأخبار
قناة الشرقية نيوز ومقدم برنامج الرأي سوداني يحاكمون أنفسهم في حلقة خاصة
الأخبار
وزارة التعليم: إمتحانات الشهادة السودانية في موعدها في 13 ابريل 2026
السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (1/4)
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريمة بورتسودان .. بقلم د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

ذكرى رحيل الحوت .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي

خلوك سمارة وزين .. بقلم: سامر عوض حسين

سامر عوض حسين

الحرب الخاسرة .. بقلم: د. عادل العفيف مختار

د. عادل العفيف مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss