عبد الله عمر .. حكاية لم تكتمل فصولها بعد .. بقلم: خالد موسي دفع الله
قال في مقدمة روايته الأولي ( ديك السرة)
أشاح الشيخ سعد العبد الله بوجهه بعيدا رغم التأكيدات السابقة بسلاسة اللقاء. تلعثم الدكتور مصطفي قليلا ثم استعاد رباطة جأشه وقال (نحنا طال عمرك من دول الضد) فأنفرجت أساريره وصب جام غضبه علي موقف السودان الذي شبهه بالخذلان، وقال متسائلا لماذا يشارك السودانيون في غزو الكويت مع صدام؟
تشبه هذه الرواية اُسلوب الدكتور الراحل عبد الله الطيب في ( الأحاجي السودانية)، لان أسلوبه قائم علي الحكي والسرد الدارجي وهو ينهل من موضوعات رواية عقد الخمسين مثل قنديل ام هاشم في الصراع بين الحداثة والتقليد. فجحود المثقفين ومحاولة استغلال الديك بإخراجه من وظيفته الاساسية عند حاجة السرة وهو تهجين الدجاج واستخدامه في الربح التجاري لعدم تفتت لحمه وعظامه وتحويله الي ظاهرة علمية وتجارية وفنية أسرع بسقوط الجميع .
لا توجد تعليقات
