عثمان ميرغني: من شكوى الناس إلى وعيهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ليس من أحد يزايد على عثمان ميرغني في اصطفافه الثوري. فهو أيقونة حرية التعبير في السودان بغير منازع. وقد نعود لذلك لاحقاً. ومن الظلم طعن مهنيته بعمومية كسولة مثل قولنا إنه كان استفزازياً إلخ. فهو مهني وتبقى مهنيته مع ذلك خاضعة للمؤاخذة بمسؤولية لا جزافاً.
لا توجد تعليقات
