عربات الصحافين.. البيع القذر… بقلم: د. كمال الشريف
العام ١٩٨٢ يناير شتاء القاهر ه الذي يدقدق اعصابك هدوء و نشاطا في وقت واحد ذهبت لانيس منصور رئيس تحر ير مجلة اكتوبر في المبني المجاور لماسبيرو لحوار اذاعي سالته عن مهنة الصحفي معناها ايه رد الرجل المتفلسف كما يقول عن نفسه مهنة الصحفي مهنة انبياء .
الصحافيين في السودان ترتبت عليهم امور وأخلاقيات ضخمه مابين صدق رؤياتهم ومابين قوة احتمالاتهم لضيق اليد الذي مارساته السلطات المختلفه في السودان عليهم من ناحيه ومن ناحية أخرى من حالات الارتشاء والتنظيم في جهات رقابيه وامنيه في السودان طفشت الكتير منهم وجعلت الاخرين اصحاب ثروات ضخمه هنا ..
لا توجد تعليقات
