باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عطشان والبحر خطوة !! .. بقلم: أحمد محمود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

.
لعل من سخريات القدر أن جعل شعب السودان من أنحس أمم الأرض قاطبة في كل جوانب الحياة ، ورغم نيل شعب السودان استقلاله من قبضة الإستعمار الخارجي باكراً إلا أن الناظر لحال السودان اليوم يخيل عليه أن- محمد علي باشا – اللص السارق بإسم الدين لا يزال مستحكما في شؤون السودان كدولة موارد (هاملة) بلا سيد أو قيد .
إذ كيف يعقل أن يعاني المواطن السوداني نقصاً في مياه الشرب بينما يعتبر السودان سفينة عملاقة تسبح فوق بحر جوفي من البترول والمياه الصالحة للشرب ، فضلاً عن احتضانه لأطول نيل بالعالم إضافة الي النيل الازرق وعشرات الأنهار والوديان الموسمية التي تجوب البلاد سائمة بلا لجام أو رسن ، ولسان حالها تنادي السلطات بأن خذوا مني كفاية شعوبكم قبل أن تبتلعني أمعاء البحر الأبيض المتوسط !!
وهل بمقدور أمهر جوكية الخيال العلمي تخيل أن ثمة بنوا آدمين بهذا الكون ما انفكوا يتخذون من كهوف أشجار (التبلدي) والآبار الآسنة خزانات لمياه شربهم !!
وإذا ما حالف بعضهم الحظ بوجود آبار جوفية (الدوانكي)
فإنهم والماشية يقتسمون الأحواض التي غالباً ما تعوم فوقها روث المواشي وشئ من الضفادع والزواحف النافقة !!
أما في مدن السودان المختلفة فليس الحال بأفضل من القري ، إذ لا تزال مشكلة ماء الشرب في المدن السودانية ماثلة أمام المواطن الذي أحني ظهره غلاء السلع وضنك العيش ، فإذا كان متوسط دخل المواطن اليومي 100 جنيه سوداني فإن نصيب ماء الشرب من ذلك 50 جنيها لتانكر الماء ، ليقف ما تبقي من الدخل عاجزا ً عن الصمود أمام أمواج المتطلبات الأساسية العاتية من ملح وزيت ورغيف وساندويتشات أولاد الروضة والمواصلات وحنة المدام وفواتير الكهرباء والنفايات ، وما أكثر نفايات السودان اليوم !!
لينهض المواطن في اليوم التالي بذات الهموم والغموم .
وإذا ما احتظي بعضهم بماسورة مياه فالإنقطاعات المتكررة وشئ من الصرف الصحي أمران لا فكاك منهما ،
ولعل من نافلة القول الحديث عن مواصلة الحكومات المتعاقبة علي ظهر المواطن السوداني إدمان الفشل تجاه توفير حاجة المواطن من مياه الشرب التي بعدمها تنعدم كل شيء .
وكأننا في انتظار نزول عيسى عليه السلام ليحل لنا معضلة ماء شربنا ، فإلي متي هذا الصمت الحكومي المطبق إزاء هلاك المواطن جوعاً وعطشا ؟!
لا أري تعبيراً أكثر شرحاً لواقع حال حاجة السودان لماء الشرب سوي كلمات أمير الشعر السوداني الشاعر / إسحاق عثمان الحلنقي :
عطشان والبحر خطوة
ويمكن أقل من خطوة !!

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“رحلات في شمال السُّودان وكُردُفان وجزيرة سيناء، وساحل الحجاز (1822م – 1827م) .. تقديم: أ.د. أحمد إبراهيم أبو شوك
منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
الدولة وأيديولوجيا المليشيات .. المالية حاكورة جبريل إبراهيم الاثيرة
جدوى العقوبات الأمريكية ضد الدعم السريع
مدرسة في عالم الموسيقى العالمية بل فلسفة نادرة الوجود رحل محمد الأمين ورحل معه عبق الزمن الجميل (1) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بين عزم المتوكلين وخشية المعارضين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الأرضية الذهنية والقانونية لقانون النظام العام .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

تباً لنصيحة صديقاتي التويتريات! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

تجريم ختان الاناث: ما زلنا في محطة التوعية قبل القانون!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss