عفوا .. فلتكن المائة وواحد وثمانون يوما لإصلاح الحزب الاتحادي الديمقراطي .. بقلم: حسن الحمد الحسن
لو قدر لبلادنا استمرار التجربة الديمقراطية الثالثة لأصبح حال احزابنا احسن حالا واكثر مؤسسية واعظم عطاءا . لأن عملية الإصلاح الحزبي جزء من عملية تراكم وترسيخ التجربة الديمقراطية واستزراع وانبات واخضرار الثقافة الديمقراطية التي تعزز ثقافة التبادل السلمي للسلطة في دولة يحكمها الدستور والقانون والمؤسسات القومية المدنية المحايدة كما في معظم الدول الديمقراطية التي تحترم شعوبها وخياراتهم.
elhassanmedia@yahoo.com
لا توجد تعليقات
