باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد حموده حامد عرض كل المقالات

عقلية الفساد: تغليب آنية الانتهاز على استدامة المنفعة .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

اخر تحديث: 7 أبريل, 2011 8:05 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
ابتليت مجتمعاتنا بأن آل امر الحكم والعلم فيها إلى أناس أفسدوا قيم المجتمع وأفسدوا الذمم واختلط على الشباب اليافع ما هو صالح وما هو طالح, والشبل اليافع والإبن في البيت وفي المدرسة يرى ما يمارسه كبراؤه من كذب وغش وتدليس وظلم وأكل أموال الناس بالباطل ثم يقومون للصلاة وكأنها أمور عادية يبيحها الإسلام الذي يمتطونه لتبرير فسادهم. فتربت أجيال على هذه القيم الخاطئة وفسدت المجتمعات وفسدت القيم بفساد القيمين عليها من حكام وعلماء السلطات (ليس هذا حكما معمما على الكل هناك بالطبع الكثير من المستقيمن) لكننا نتحدث هنا عن الغالب الأعم من الناس في الممارسات اليومية main stream.
المجتمعات التي يستشري فيها الفساد هي قطعا مجتمعات آيلة إلى الزوال وذهاب ريحها بسبب الإنهيار الذي يلحقها من الممارسات الفاسدة التي بطبيعة الحال لا تقدم بل تؤخر دوما. الغريب في أمر المجتمع الذي يستشري فيه الفساد أن أفراده يسعون لإنتهاز الفرص السانحة الآنية مثل الرشوة وجلب المنفعة فى الوظيفة والعمل والمال والتراخيص عن طريق الواسطة والمحسوبية والتعدي على المال العام وإستقلال المنصب لجلب المصلحة الذاتية, كلها طرائق يتبعها الغالب الاعم من الناس, هذه المصلحة الإنتهازية الآنية التي يحصل عليها الفرد تتصف بالصفات التالية: هي غير مشروعة, دنيئة, ملتوية, أنانية, وهي في ذات الوقت ضئيلة في المبنى والمعنى إذا ما قيست بالمصلحة التي تتحقق في ظروف صحيحة معافاة وفي مجتمع يأخذ كل فرد فيه حقه بمشروعية وحسب القانون, فهذه تتصف بالصفات التالية: عفيفة مشروعة مستقيمة كريمة وهي في ذات الوقت كبيرة ومستدامة.
الحاكم هو السبب الأول والاخير في استشراء الفساد في المجتمع:
الحاكم هو الذي يسعى لإفساد المجتمع حتى يسهل عليه قياده. يعمد الحاكم إلى استمالة من لديهم الإستعداد للفساد بإغراءات السلطة والجاه والسلطان والوظائف. فيؤم دولاب الحكم في الدولة أناس ملتوون ليس بسبب كفاءاتهم ومقدراتهم, بل بسبب تسبيحهم بحمد السلطان وتمجيدهم اياه, وبسبب موالاتهم له والسكوت على ظلمه وبطشه وتعدياته, ومشاركته في أفعاله الشنيعة في الظلم والفساد وأكل أموال الناس بالباطل. ويظل ذلك ديدن الدولة من أعلى هرمها إلى أسفل سلم فيها – دولاب حكم فاسد – لا يأبه بمقدرات الأمة ولا حقوق الناس, بل يعتبرها غنيمة سانحة, ولا أحد يسأله, حيث تنعدم المساءلة  accountabilityبالدولة الفاسدة لأن الفساد عم كل الهرم, ولا يستطيع من هو في أعلى الهرم مساءلة من هو دونه, لأن كل واحد منهم عارف بعورة الآخر. فتصير حقوق العباد في أيادي عصابة من النهّابين فتضيع حقوق الناس. ومن يريد أخذ حقوقه من الرعية عليه أن يدفع: من أراد أمرا من الأمور في دواوين الدولة عليه أن يدفع رشوة ليأخذ حقه, ومن أراد وظيفة أو عمل هو حق أصيل له عليه أن يدفع رشوة أو يأتي بواسطة أو بحسيب أو قريب. ومن أراد ترخيصا أو تجارة أو أرضا عليه أن يدفع أيضا كل بثمنه.
وحين يفسد المجتمع تشيع فيه أخلاق الفساد مثل الغش والخديعة والنفاق وانعدام المروءة والظلم والتجسس والتحسس والحسد والضغينة والخوف والمراوغة والرذيلة وغيرها من الأخلاق الذميمة – التي هي في مجملها ما قصد الحاكم أن ينبت في المجتمع الذي غرسها فيه حتى يقطف ثمارها مجتمعا خائفا خانعا منافقا يسهل عليه ترويضه وشراؤه وتوجيهه حسب ما يشاء. ولكن في نهاية المطاف يجني هذا الحاكم الفاسد مجتمعا هزيلا ضعيفا خائرا لا يقوى على دفع الضر عن نفسه, ولا عن بلده حين يجد الجد وتدلهم الأمور. فسوف لن يجد الحاكم الذي أفسد شعبه لن يجد حوله من يشد من أزره ويعضده, بل سوف يتخلى عنه السدنة الإنتهازيون في أول سانحة ويتخلى عنه الشعب لما أذاقهم من ذل وهوان.
العجب كل العجب لأمة ترتضي أن تتعايش مع الفساد وتمارس أساليبه المختلفة في حياتها اليومية. الممارسات الفاسدة يمكن أن يحصل بها المرء على منفعة آنية هي حق أصيل له (inalienable right) . السؤال البديهي: لماذا لا يحصل المرء على حقه الأصيل هذا بطريق مشروع ونظيف؟ لماذا عن طريق ملتو وفاسد؟ الإجابة على هذا السؤال واضحة وهي: أن الدولة فاسدة ولا يمكن الحصول على الحقوق المشروعة إلا بأساليب فاسدة. الشيء الغريب أن المجتمع الفاسد بدلا من مواجهة الفساد والعمل على إجتثاثه – بإزالة الحاكم الفاسد – يتحول المجتمع كله إلى ممارسة الفساد تمشيا مع رغبة الحاكم في إفساد المجتمع. في هذه الحالة المجتمع كمن يقول: حكامنا فاسدون, والناس على دين ملوكهم.
إجتثاث الفساد بإزالة الحاكم الفاسد هي ليست نصرة للحق والعدل  فقط, بل هي نصرة للمرء نفسه لمروءته وأخلاقه ونصرة لحقوقه الأصيلة وإستدامة هذه الحقوق في ظل حكم عادل رشيد يحفظ على الناس أخلاقهم قبل حقوقهم.  

Fadl8alla@yahoo.com
الاربعاء 6 [بريا 2011  الموافق 2 جمادى الأولى 1432ه  

الكاتب

د. أحمد حموده حامد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خطاب البرهان عن انسحاب القوات المسلحة من مفاوضات الحكم في السودان: انقلاب لم يحدث (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
بلاد شنقيط .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
عَلامَ الخلاف يا مجمع الفقه الاسلامي؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق
مقتطفات من كتاب “العيش مع الاستعمار .. للمؤلفة هيذر شاركي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
قيادات من أبناء النوبة تغيير أسمائها العربية وتعود إلى الأسماء النوبية الأصيلة !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثقافة قانونية (لغير القانونيين) .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أُكتوبريات! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

على هامش الحدث .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

حكومتنا تقلع …. وحكومات تلولي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss