على ضفاف الباطل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
في تامل كيفية إخراج السودان من أزمته الراهنة ينبغي مراجعة مسألة عالية الأهمية وهي: النظر إلى المجموعات المستفيدة من الوضع الراهن.. وقد سمع الناس كثيراً من الذين ليسوا من شيعة المؤتمر الوطني ولكنهم يقولون لك: نحن أصبحنا نعلم كيف نقضي حوائجنا في ظل هذا النظام القائم (يقصدون الفوضى القائمة) وهذا أفضل لنا من تغييره إلى وضع جديد لا نعرف كيف نتعامل معه..! والأدهى أن هذه المجموعات أضحت ترى أن وجودها وبقاءها يعتمد على فشل الدولة وهي (تستثمر في هذا الفشل) وتعمل على تكريسه واستمراره! وهي مجموعات سودانية من لحم ودم قد تكون في شكل أفراد أو عشائر أو بيوتات أو أحزاب أو شركات أو تجّار منغمسين في هذه الفوضى السائدة.. وكل هؤلاء يمكن تسميتهم كما تشير بعض الدراسات بـ(المستفيدين من فشل الدولة)!
لا توجد تعليقات
