عمر الدقير: أفصح القول ولا تتردد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هناك أعتقاد خاطيء سائد وسط الجماهير، و تحاول بعض القوى السياسية، و الجماعات التي صنعتها الهجرة القسرية، أن تحاصر أي تيارات نقدية هادفة إلي تصحيح مسارات عملية التحول الديمقراطي، و هو أعتقاد لا يفكك الدولة العميقة بل سوف يؤثر علي الركائز الأساسية التي قامت من أجل الثورة، لأنها تحاول أن تستخدم ذات منهج الإنقاذ القائم علي التمكين تحت شعارات ثورية، و تطلق الذباب في ” Social Media ” بهدف التعرض لكل من يحاول نقد سياسات الحكومة الانتقالية أو القوى المتحالفة في ” قوى الحرية و التغيير” و حتى القيادات. و هي المعضلة التي جعلت العديد من القيادات في القوى السياسية تلزم الصمت تجاه العديد من الممارسات الخاطئة, و التي حتما سوف تؤثر سلبا علي عملية التحول الديمقراطي، بل سوف تعيد إنتاج الإنقاذ و ثقافتها و لكن بمسميات مختلفة. و الأفضل تصحيح ما يجري من أخطاء أول بأول من السير في طريق الخطأ، أعتقادا أن الجماهير ما تزال في حالة نشوة، و ترفض أي نقد يجري للسلطة، أي استغلال لغطاء الثورية.
لا توجد تعليقات
