باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

عندما يتمنى الكويتي أن يكون سودانياً! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 23 فبراير, 2013 7:14 صباحًا
شارك

يبدو أن السوداني شهم بالفطرة لكنه لا يشعر بشهامته إلى أن يكتشفها الآخرون في مجاهل الصحراء ولعل القصة الواقعية التالية تكشف ملمحاً صغيراً من تلك الشهامة السودانية المألوفة التي يعتبرها السودانيون مجرد واجب إنساني لا يستحقون عليه الشكر بينما يعتبرها الآخرون ميزة فريدة لا تتوفر بكثرة إلا لدى السودانيين، حكي احد الكويتيين فقال: ) كنت واسرتي قادمين بالسيارة من الكويت في طريقنا لاداء العمرة فبنشر كفر السيارة فوقفت الي جانب الطريق السريع لتغييره ولكن للأسف وجدت الكفر الاسبير فارغا من الهواء فاسقط في يدي. كان الحر شديد وانا اقف خارج السيارة والعرق يتصبب مني وانا استوقف السيارات ولكنها كانت تعبرني. استمر هذا الوضع لمدة ثلاث ساعات مما اشعرني بالحنق واليأس. ثم رايت احدهم يلوح لي ويصيح من الجانب الاخر المعاكس فقطعت الطريق رغم خطورته وذهبت لمقابلته عند السياج الفاصل بين المسارين. وجدته احد الاخوة السودانيين واعتذر لانه لا يستطيع الوصول الي لان السياج يمنعه. وبعد ان اخبرته ان الناس لا يقفون خلع عمامته من رأسه وقال لي اخلع عقالك من رأسك وحاول لف هذه العمامة في رأسك فسيقف لك السودانيون وظل يعلمني كيف البسها فاخذت عمامته والقيتها علي ظهر سيارتي وواصلت الوقوف والتلويح لساعتين اخريين ولكن لا احد يكترث لي ومن يأسي قلت لماذا لا اجرب طريقة السوداني رغم عدم اقتناعي بها فلففت العمامه في رأسي وبعد عشر دقائق وقف بجانبي احد السودانيين ثم اخر ثم اخر حتي وصلوا الي خمسة وبعضهم ترافقهم اسرهم كان كل منهم يحضر اسبيره ويطابقه مع سيارتي فلا يتطابق ورغم هذا يظل واقفا ولا يذهب وفي الانتظار تبادلوا العصائر والمياه مع اولادي ومع بعضهم البعض كانهم متعارفين منذ سنوات وحتي زوجتي اخذتها واحدة من السودانيات الي سيارتهم. وعندما وصلت السيارة السادسة تطابق الكفر مع سيارتي وبعدها رافقتني السيارات اكثر من خمسين كلم حتي وجدنا احد البناشر فاصلحنا الكفرات وبعدها ودعوا بعضهم وذهبوا قال الكويتي يومها: أوشكت ان ابكي وتمنيت لو كنت سودانيا(!  انتهت القصة ، وفي الختام لا نملك إلا أن نعتز بسودانيتنا أمام الجميع وأن نلف عمتنا السودانية على رأسنا باعتزاز ونقول للعالم كله: هذه عمامتنا نستظل بها من الحر ونحتمى بها من الغبار ولنا فيها مآرب أخرى!

Faisal Addabi [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بنية العقل السياسي السوداني: من سيادة “المشافهة” إلى فخ “بكاء النخب
الأخبار
أوباما أوقف دبابات لجنوب السودان
منبر الرأي
المجلس العسكري الانتقالي، بين المنحة والمحنة. .. بقلم: الطيب الزين
نصر الدين غطاس
تبرير مصري غير منطقي .. وغير مقبول ..!! .. نصر الدين غطاس
الأخبار
مصادر: إسرائيل تجري محادثات لنقل فلسطينيين من غزة إلى جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوارية مع د. عارف الركابي (4 – الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

تلفزيون السودان يكسب الكثير من بثه لدعايات المدارس الخاصة ومن حيث لا يدري فهو يخرب التعليم في البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطن في الانعاش والدولة مصابة بسكتة دماغية .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

الامبريالية بريئة من “أزماتنا” .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss