باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عودوا الى ثُكناتكم ! … بقلم زهير السراج

اخر تحديث: 24 مارس, 2022 10:06 صباحًا
شارك

مناظير الخميس 24 مارس، 2024
manazzeer@yahoo.com

* وضح بما لا يدع مجالا للشك أن السلطة الانقلابية فشلت فشلا ذريعا فى ادارة شؤون الدولة وهى فى حيرة من امرها ماذا تفعل، والاجابة باختصار هى ان تعلن باسرع ما يتيسر تنحيها عن الحكم قبل ان يحدث الانهيار الكامل ويكون طريق العودة قد اغلق تماما أمامهم. الحل الوحيد أن يعلنوا انهم اخطأوا فى انقلابهم الذى يسمونه اجراءات تصحيحية، ولم نر فيها تصحيحا واحدا بل خرابا مستمرا منذ تاريخ الانقلاب المشؤوم فى 25 اكتوبر 2021 الذى عاد بالسودان الى الوراء واعاد عزله عن المجتمع الدولى، وتوالت عليه المحن بدءا من ايقاف المنح والمساعدات والقروض، ثم فرض عقوبات على شخصيات اعتبارية فى الدولة من بينها شرطة الاحتياطى المركزى والسلسلة مستمرة.

 

* كما وضح ان الشعب مُصر اصرارا لا يتزعزع على نضاله من اجل اقتلاع السلطة الانقلابية والرمى بها فى مزبلة التاريخ، ويكفى دليلا على ذلك يوما امس واول امس اللذان صارت فيهما الخرطوم ومدن السودان بكاملها فى قبضة الثوار والمتاريس، دعك مما سبق من مليونيات ومواكب حاشدة ونضالات تُكتب بمداد من ذهب وتُعلَّق على كعبة التاريخ، واليوم مليونية اخرى وبعد الغد مليونية وكل يوم مليونية الى ان يسقط الانقلابيون، لا روسيا ستنقذهم ولا مثلث الشر العربى الذى بدا يبحث فى خيارات اخرى غيرهم وكأن السودان دولة تابعة له، وهو يعلم تمام العلم ولكنه يتغابى، بان الشعب السودانى ليس كاى شعب اخر من شعوب المنطقة يمكن ان يتنازل عن ثورته وحريته وكرامته ولو وضعوا الشمس على يمينه والقمر على يساره، دعك من تسليط الانقلابيين عليه لاستخدام القمع والقوة المفرطة وادوات القتل لارهابه وتخويفه حتى يتنازل عن مطالبه.

* لا تنازل ولا تفاوض ولا شراكة. هذا هو الشعار المرفوع، ومن الافضل للانقلابيين وسادتهم واذنابهم ان يفهموه ويعلموا ان الشعب لن يتنازل عنه، بل سيُنزله على ارض الواقع كل يوم فى ميادين وشوارع واحياء الخرطوم وكل مدن واحياء السودان الاخرى حتى يسقط الانقلابيون، او يسلموا السلطة لاهلها ويستعدوا للمحاسبة عن الجرائم والاخطاء التى ارتكبوها، بدءا من مذبحة فض الاعتصام مرورا بالانقلاب على الثورة، وانتهاءا بكل نفس ازهقوها وكل اسرة قتلوها بالاسى والحزن، وكل متظاهر مسالم اصابوه بالاذى، وكل مواطن برئ اودعوه السجون والمعتقلات بدون ذنب، فضلا عن الاخطاء والخطايا والمفاسد والانتهاكات الاخرى.

* لقد تساءلت من قبل، وأتـساءل مرة اخرى .. ماذا يريد العسكر منا، ولماذا يصرون على ان يكونوا هم دائما الحكام واصحاب اليد العليا علينا، يتحكمون فينا ويفعلون بنا ما يريدون ويضعون كل خيرات البلاد تحت ارادتهم وفى جيوبهم، ليظل السودان بلد فقيرا بائسا يتكفف الدول والسلاطين اعطوه او منعوه، بينما وهبه الله من الثروات ما يمكن ان يجعله اغنى الاغنياء، ويكفى دليلا على ذلك الاراضى الخصبة الشاسعة والثروة الحيوانية الضخمة والانهار العذبة التى يحسدها عليه الكثيرون؟!

* لماذا يجتهد العسكر منذ الاستقلال على وضعنا فى مؤخرة العالم، تمزقنا الحروب، يقتلنا الفقر وتحيط بنا الكوارث من كل جانب، ثم يتهموننا بعد كل ذلك بالخيانة والعمالة، فمن هو الخائن والعميل، الذى يُفقرها ويُمزقها ويقتل أهلها، ام انه المقتول والجائع والمظلوم؟!
* من الذى يحتكر السلطة والثروة ويحرم منها الجميع، هل هم ابناء الشعب الذين يُقتلون كل يوم برصاص العسكر بدون اى جرم اقترفوه، ام العسكر الذين فرَّطوا فى اجزاء عزيزة من الوطن واضاعوا الجنوب، ووقفوا عاجزين عن استعادة حلايب ووضعوا ثروت السودان فى جيوبهم بدون ان يستفيد الوطن منها بشئ، بل يزداد كل يوم فقرا ومرضا ووجعا، بينما يرفل العسكر فى النعيم، وليتهم كانوا اقوياء يملكون قرارهم ويرفعون هاماتهم بين رؤساء العالم، ولكنهم للاسف أسود علينا وعلى الآخرين نعام!

* اتركونا فى حالنا وعودوا الى ثكناتكم، دعونا ننقذ بلدنا من الهاوية التى سقط فيها بفضل عبقريتكم وغرامكم بالسلطة والتسلط والجبروت، وانقيادكم للخارج. كفانا هوانا وارتزاقا وجوعا وتخلفا وفقرا، نريد ان نبنى بلدنا ونعيش فيه احرارا مثل بقية احرار العالم، ولو بشق تمرة وحسوة ماء!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
ألفاظ اللهجة السودانية في لغة القرآن …. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
حكاية شيخ عبد الله أحمد أبو جلحة: سوداني متعدد الولاءات (1 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
عرمان يلتقي الخارجية البريطانية ويطالب لندن بدعم تشكيل لجنة تحقيق وتقديم العون لجنوب كردفان والنيل الازرق
منبر الرأي
ما قبل كوش
تاريخ السودان الوسيط بين القرنين 4 -16م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان: صراعات طواحين الهواء مع المجتمع الدولي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خسارة منتخب ( الوكيل) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

شراء وارتفاع (الدولار)…/الحرامي ما خسران .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

إسهام ود الرضي في الحركة الوطنية وتجديد الأغنية السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss