عَنْ سِيَاسَاتِ الذَّاكِرة! .. بقلم/ كمال الجزولي
تبدي بعض المستويات الرَّسميّة في السُّودان، هذه الأيَّام، اهتماماً خاصَّاً بفكرة “العدالة الانتقاليَّة”، لكن بمعزل عن شرط نشوء حالة “انتقال” محدَّدة، لا من “حرب” إلى “سلام”، ولا من “شموليَّة” إلى “ديموقراطيَّة”، مِمَّا يشير إلى خلل أساسي يستوجب الإصلاح في هذا الأسلوب من التَّفكير، وهو ما تناولناه، من قبل، في مناسبات مختلفة، ولن نكلَّ أو نملَّ من تناوله الآن ومستقبلاً، لأثره وخطره المنهجيَّين على مسار الحياة السِّياسيَّة والاجتماعيَّة في بلادنا.
(2)
(3)
(4)
(5)
لا توجد تعليقات
