ضرورة التمييز بين الروابط بين النظم السياسية وبين الشعوب: عن الروابط الموضوعية بين الشعبين السودانى والمصرى .. بقلم: د. صبري محمد خليل
تمهيد (ملخص الدراسة): تهدف هذه الدراسة إلى الرد على دعاوى أنصار محاوله إلغاء الروابط بين الشعبين السودانى والمصرى، من خلال التأكيد على موضوعيتها ، بمعنى ان وجودها غير متوقف على ما هو ذاتي ” كالوعي أو العاطفة أو المصلحة…”، لأنها مؤسسه على حقائق موضوعيه” تاريخيه ، جغرافيه، حضاريه، دينيه..”. وهذه الروابط تربط بين تربط بين الشعبين السوداني والمصري ، وان لم تكن تربط بالضرورة بين النظم السياسية السودانية والمصرية. ثم تحاول الدراسة تقديم تفسير منهجي لطبيعة هذه الروابط ، ومضمونه أن هذه الروابط “الموضوعية” تشد أجزاء” شعوب” الامه الواحدة “هي الامه العربية المسلمة، التي أوجدها الإسلام كأمه واحده ، بعد أن كانت قبله شعوب وقبائل متفرقة”، رغم التجزئة السياسية التي فرضها الاستعمار. وتنتهي الدراسة إلى أن هناك خيارين تجاه هذه الروابط
لا توجد تعليقات
