باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

عُمدة بأطيان : مجلس الصحافة إلى أين ؟! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2013 3:11 مساءً
شارك

من أصدق ما قِيل وكُتب – و وثّق ” فى تقديرى – عن مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية ، من داخل البيت  ” حوش المجلس ” ، وعلى خلفيّة تجربة طويلة من الجهد المبذول والنجاحات والإخفاقات والإيجابيات والسلبيّات ، و- أستطيع أن أُضيف – مرارة طعم المُعاناة والألم ، لرئيس إستمرّت ولايته لثلاث دورات ، ما قاله رئيس المجلس البروفسير محمد على شُمّو، فى واحدة من أندر اللقاءات والإعترافات الصحفيّة حين سُئل عن صلاحياته ،  فقال بكُل صدق إنّه فى وضع ” عُمدة بلا أطيان ” ، وهى عبارة واصلة ، جاءت لتُعبّر بكل صدق وشفافيّة ، عن رأى رئيس المجلس فى التدخُّلات الأمنيّة فى مهام مجلس الصحافة ، بفرض ( الرقابة الأمنيّة – قبليّة وبعديّة ) و( العقوبات الأمنيّة – مُصادرة صُحف وإغلاقها ، ومنعها من الطباعة والتوزيع ) ، و ( منع من الكُتّاب الصحفيين من الكتابة فى الصُحف ) و( منع وحظر الصحفيين من ممارسة المهنة ، والحرمان من تقلّد الوظائف الصحفيّة )  بقرارات أمنيّة جائرة على الصحافة المطبوعة .
وفى تقدير كاتب هذه الأسطر، إنّ الإنقاذ وبخاصّة أجهزتها الأمنيّة ، جُبلت على إحتقار مؤسسات مُنشأة بقانون، حينما تتمادى الأجهزة الأمنيّة فى تدخُّلاتها السافرة ، فى مهام هذه المجالس ( مجلس الصحافة – نموذجاً )،وتُفرغها من محتواها وتُفقدها قيمتها ، بل ، ومشروعيّة بقائها … وقد يصل الأمر – كثيراً جدّاً – إلى مرحلة الظلم والإساءة لشخصيّات ذات تأهيل أكاديمى وخبرات طويلة فى العمل العام ، تنال تقدير وإحترام قطاعات واسعة من المُجتمع السودانى والإقليمى والدولى ، كُل ذنبها ، أنّها إرتضت تحمُّل مسئوليات فى قيادة هذه المؤسّسات ، ولكنّها ، سرعان ما تجد نفسها ، مُصطدمة ومصدومة ، فى خانة ( عُمدة بلا أطيان ) ، وعموماً ، فإنّ مجلس الصحافة القادم ، سيواجه بلا أدنى شك ، بمهام صعبة ،بل ومُستحيلة، فى ظل إستمرار الهيمنة والسيطرة الأمنيّة والدولة البوليسيّة فى الشأن الصحفى.
أقول هذا، وقد أعلن البروفسير شُمّو، أنّه سيُغادر فى نوفمبر الحالى،موقع رئاسة مجلس الصحافة ، وسيترجّل ” طوعاً وإختياراً “، بعد ثلاث دورات مُرهقة ، ولعلّه بهذا القرار الحكيم ، سيضع خَلفه فى إمتحان عسير ،  لأنّ إمبراطوريّة التدخُّلات الأمنيّة فى الشأن الصحفى ، قد زادت مساحتها وامتدّت رقعتها و” اتّسع الرتق على الراتق “!.
أذكر الرجل بالخير، و معه زميله الدكتور هاشم الجاز، الذى تحمّل معه لسنوات مسئوليّة ” أمانة المجلس”  ، وقد غادر موقعه قبله فى لحظة فاصلة،وقد إتُفقنا كثيراً واختلفنا أكثر مع الرجلين ، ولكن ، بقى بيننا الإحترام . ولا يخالجنى أدنى شك ، أنّ البروف  سيدفع بحزمة  مكتوبة من النُصح والمُناصحة ، لأولى الأمر ، من موقعه كخبير وعالم وإدارى ، عرك الحياة العامّة وعركته ، فى محطّات كُثر ، وعموماً ، الواجب يُحتّم أن نشكر البروف على جهده ومُجاهداته ، فى ترقية عمل مجلس الصحافة ، وفى خدمة صاحبة الجلالة ، بقدرما إستطاع فى موقّع حسّاس ، وأن نتمنّى له حُظوظاً أوفر فى خياراته القادمة ، ولعلّ الجامعات والمؤسسّات البحثيّة ” المُستقلّة “هى الوجهة الأفضل..فهناك – حتماً – فرصة نادرة،لأن يصبح البروف (عُمدة ، بأطيان ). وننتظر أن نرى مُذكّراته وشهاداته للتأريخ بين دفّتى كتاب ، وبين كُل هذا وذاك ، يبقى – من قبل ومن بعد – السؤال المشروع:مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفيّة:واجباته ومهامه ومسؤلياته و” عموديّته”.إلى أين؟!

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
لقاء د. عبدالله حمدوك ــ بعبدالواحد نور ومني مناوي … ما الجديد؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منشورات غير مصنفة
متي تتوقف الاحتفالات الكارثية في الاستادات ؟ .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
مسامرات حظر التجول .. بقلم: عثمان حسن
Uncategorized
ماذا لو؟ التفكير المجرد وأزمة بناء الدولة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما اشبه ليلة محرقة كولوم ببارجة محرقة الضعين ١٩٨٧ ! .. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة الدكتور حمدوك .. رسوم العبور .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثين عام من الابادة الصامتة لشعب السودان وماهو قادم اخطر بكثير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

صباع كفتة لعلاج الايدز!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss