Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

فاطمة الحسن .. بقلم: مأمون الباقر

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

وهكذا، فجأة كما تتداعى الأشياء رحلت فاطمة.كان اسمها موحيا، وكذا قامتها النحيلة – خلقا- والمليئة -اكتسابا-. من أقصى بلاد شرق السودان -القديم- جاءت، ورفيقات لها، معزوفات موسيقية يتهادين مشيا وينز منهن اللحن يروي وقع خطو أجسادهن السامقات بإتكاءات وإنحناءآت، لا من قبل ولا من بعد، ويطلقن مع وقع الخطى المعطون في رحيق النقاء كل ما هو غير قابل للنسيان، أو التلف. أهداب أعينهن الطويلات شديدات السواد تحتضن المرايا التعكس في صدر المدى صباحات شديدة الإخضرار كثيرة الثمر وعميقة الإنتماء لعالم تفردن في صياغته لمقبل أيامهن الطاهرات. ولم نكن نحن ببعيدين عن ذاك التفرد. كانت تنسج، وصويحباتها ونحن أصحابها عالما من غزل الروح، عالما قزحي الألوان، لا يطغى فيه لون على آخر. عالما شديد التماسك، صبيا، عفيفا، فارها، منجزا، ومفعما بكل ما لنا وكل ما لهم – ولم نكن ندري وقتها من هؤلاء “الهم” ولم نكن ندري “ما لهم””.
أذكر الآن لحظة أن إستوقفتني ذات ليلة مليئة بفرح دلقه في قلوبنا صوت محمد وردي لتسأل في براءة غزالة شاردة من ضبع ” صحي نحن مجانين؟”. لم يدهشني السؤال. أدهشتني جرأة تلك “البنت” التي تسأل غريبا عن جنونها.أجبتها ” وما الجنون أيتها الطريدة؟” وكان سؤالا سخيفا. قالت ” أن نعيش كما نحن”. قلت ” ومن هم “النحن” هؤلاء؟ و ما زلت حتى بعد رحيلها في إنتظار إجابة على سؤالي السخيف ذاك.
تعرفت عليها، مثل زملاء كثيرين. تعرفت على بنات شلتها – بنات كسلا الثانوية- وكانت المفاجاءة التي ذهبت بي أيما مذهب أن كان في تلك “الشلة” إبنة عمي “لزم” نوال جعفر الباقر”. تلك المعرفة لم تزعجني، بقدرما أزعجني سؤال فاطمة”. لقد عرفت إسمها، إذ نطقت به هكذا، في منتهى العفوية!! وكان السؤال الجنون مثلها سبب تعارفنا.
من محطة فاطمة إلى محطات فاطمات كثر ومحاضرات وندوات ومشاكسات ومسرح جامعي ومهرجانات جمعية الثقافة الوطنية والفكر التقدمي وسلمى بابكر وفاطمة بابكر وعلي عبد القيوم والنصيري وشوقي عز الدين وهشام الفيل ومبارك بشير ومحمود تميم وماجدة تميمي وأسماء الوكيل وسهام عتيق وعواطف داؤؤد وعلوية حسن آدم وأزهرية حسن مكي ومحمد تاج السر ومروان الرشيد وعشاري وبلدو… والعز…العز..العز…. فضل الله وفاطمة السنوسي.. والعجكو… وسارة تمساح وهن وهم ونحن..إلى رصيف المغادرة. تلك رحلة ليس فيها ما يمكن أن يندم المرء عليه، أو يخجل منه أيتها الفاطمة، أيها الرفاق والرفيقات.
لن أحكي عن حياة فاطمة بعد مغادرة الجامعة -أم العيال والبنات- فتلك إلياذة مفتوحة وشديدة الخصوصية في آن. لن أحكي عن مكابدات فاطمة. لن أحكي عن إنجازات فاطمة. لن أحكي عن إنسانية فاطمة، أو تماسكها التاكاوي. أيها الفارس صلاح عبد الكريم، يا حبيبها و يا حبيببنا الذي سرقته منا المكابدات و(إبتلاءات هذا الزمن العجيف)، ماذا أقول فيك، ماذا أقول عنك، وعن البنيتين الزهرتين؟ ماذا أقول عن حبيبتك التشخص الآن نحو شفتيك تنتظر إجابة عرفتها منذ سنين، وهل في شفتيك الذابلتين(الآن) سوى إبتساة صفراء، لا تشابه تلك الخضراء التي لا تزال تنداح في وجه الكسلاوية فاطمة؟ أيها اللون الأسود هيا إستوطن دواخلنا، علنا ننهض بكل ألوان قوس قزح كي نفقأ عينك السوداء سواد قلوبنا الحزينة المشرئبة لفجر جديد نزفه لحبيبتنا ورفيقتنا وشقيقتنا الطاهرة من كل سؤ والكانت مسماة فاطمة الحسن. أيتها الفاطمة، ها هي الثورة التي عملت لها تشتعل. وها هو الوطن الذي كنت تحلمين به يتشكل. نحن قادمون وحدنا دون “الهم” الذين كنت تبغضين. نحن قادمون أيتها الفاطمة المجيدة.

mamounelbagir@yahoo.co.uk

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هذه عواصف القرن الحادى والعشرين التى لن يفلت منها أحد !. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
Opinion

It happens in Cooper's prison, visitor or cry wall by Apother Ali Secretary Yassin.

Abudhur, Secretary Yasin.
Opinion

الحرية والتغيير انتباه .. بقلم: د. محمد مصطفى محمد فضل

Tariq Al-Zul
Opinion

المعارضة بين التهديد بالانتخابات والترغيب في الحوار الوطني .. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss