فتوى فطام الكبير! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
أغلب الكبار صاروا مدمنين للرضاعة الالكترونية، تراهم منكبين على شاشات الجوالات داخل البيوت، المكاتب، السيارات وحتى أماكن العبادة وهم منهمكون في الرضاعة الالكترونية وقد اشتغلت عيونهم وتعطلت أدمغتهم وكلما امتصوا أخباراً أو صوراً الكترونية، سواء أكانت حقيقية أم مغشوشة، انفتحت شهيتهم البصرية لمزيد من الحليب الالكتروني ولسان حالهم يصيح: قوقل، يوتيوب، فيسبوك، تويتر هل من مزيد؟! ولا يكتف هؤلاء بمجرد الرضاعة الالكترونية الذاتية بل يرسلون الحليب الالكتروني إلى أصحابهم فيقوم أولئك بدورهم بممارسة الرضاعة الالكترونية الجماعية ثم إعادة نشرها على أوسع نطاق جماعي ومن ثم تتواصل حلقات مسلسل الرضاعة الالكترونية إلى ما لا نهاية ولا مجال للتوقف فالبعض يداهمه النوم والجوال على صدره أو إلى جوار رأسه وقد ينفجر الجوال المشحون وينسف رأس صاحبه ويقتله كما حدث لبعض مدمني استخدام الهاتف الجوال في عدة مدن عالمية!
لا توجد تعليقات
