فرصة ذهبية.. لا بد من اقتناصها..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الذهب في السودان.. (حتى نرسى على بر) هل هو معدن تجاري أم (سلعة سياسية)..؟! وهل هو من أملاك الحكومة أم (حسب الاجتهاد.).؟! ومن يملك الذهب في السودان حسب المقادير والتقديرات.. الإدارة الحكومية ..الأفراد. المنقبين الشعبيين ..المليشيات.. شركات الامتياز الأجنبية..الشركات المحلية..؟!. وما هو نصيب السودان الكلي من هذا المعدن؟ وما هو الفرق بين تقديرات الذهب الخام وإنتاجه الفعلي؟ ومن الذي يتحصل عليه ويبيعه.. ومن يشتريه؟ وكيف..؟! وما مدى الولاية على الذهب من الوزارة المختصة وشركة التعدين الحكومية..؟ ولماذا هذا الغموض حوله مع (صمت المنتفعين) وتهيّب المسؤولين و(لهوجة المواطنين).. بالرغم من أن تقارير تقول إن السودان لو انتفع من صادر هذا المعدن النفيس لارتفع بين ليلة وضحاها إلى مصاف النمور الآسيوية..!! هل يبيع البنك المركزي الذهب؟ وكم النسبة التي يبيعها من مجمل ذهب البلاد؟ وكم فقدنا من مليارات بتهريبه؟ (ومَنْ يمنح التصاديق ومَنْ يقوم بالتهريب)؟ مع إحصاءات تشير إلى 177 شركة امتياز أجنبية و182 شركة للتعدين الأصغر و48 شركة لمعالجة المخلفات من عروق الذهب والتراب التبري..!
لا توجد تعليقات
