هدر الموارد … في السودان .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين
وقد اطلعت كثيرا ومرارا عن ما كتبه الرحالة والمغامرون والمخابرات البريطانية منذ اكثر من مئة عام عن الخيرات في السودان فوجدت وتوصلت الي ان الغرب يعي ويدرك هذي الخيرات ويعرف قيمتها لذلك اتخذ اجراءات مثلا الانجليز عملوا سياسة المناطق المقفوله .
كشعب سوداني مللنا سير امراء الحرب والمنتفعين من دمائنا وتشريدنا ووضعنا في المعسكرات التي تسمي (معسكرات النازحين) ونحن اصحاب الارض والمصلحة ، وأن كان هناك تسأول يمكن ان يطرح ماذا افادتنا الحروب والصراعات ؟ ألم تكن خصما من الغذاء والتعليم والصحة ورفاهية شعب السودان؟ وماذا جنينا من اطروحة الهامش والمركز والقتال باسم الهامش؟ أوليس كلنا كسودانيين نعيش علي هامش التاريخ بأقل مستوي دخل واقل مستوي عناية صحية وتعليم وغيرها؟
ياسادة كفانا هدر للطاقات والموارد وكفانا من لغة (العنتريات) واحاديث سخيفة مثل (كل عربية تربط دوشكا) فهذي لغة تخلف لا تسمن ولا تغني من جوع ولنتق الله في ارواح السودانيون التي لم يخلقها رب العباد لتكون (حطب معارك الرواعية الجدد) ولنعلم ان هناك يوم اخر نسال فيه مما كسبنا ولئن اذهب الي ربي ويدي ليست ملطخة بدم أفضل من ان أقود حملات انتقامية.
لا توجد تعليقات
