باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

فساد “الحرب على الفساد” .. بقلم: خالد التجاني النور

اخر تحديث: 17 مايو, 2014 7:15 صباحًا
شارك

في ظني أن آخر ما يمكن أن توصف به “التظاهرات” الرسمية, والحملات الإعلامية المتلهفة التي تطارد حالياً موظفين حكوميين بتهمة إرتكاب تجاوزات واستغلال نفوذ لتحقيق مكاسب ذاتية, آخر ما يمكن أن يُطلق عليها “حرب ضد الفساد” نحو ما يحاول بعض المسؤولين الحكوميين التباهي به باعتباره من إنجازات وبركات المرحلة الجديدة التي “أنهت عهد التمكين” وكذلك “أكل المال العام”.
المؤسف في هذا المشهد برمته, وأنا هنا لا أدافع عن أشخاص تحوم حولهم شبهات أو اتهامات محددة فلست معنياً بأعراض المرض بل بأسبابه, هذه المحاولة المحمومة لتحميل أفراد مهما علت مرتبتهم الوظيفية “أوزار القوم” كلها, أو بالأحرى تنصيهم رموزاً لفساد مردود أسلوب النظام الحالي في إدارة الشان العام على مدى خمس وعشرين عاماً حسوماً, وأخطر ما يجري في ظل الحملات الحالية, والتي يشارك فيها البعض بحسن نية أو من باب الحماسة للوقوف في وجه الفساد, أن تتم عملية تقزيم واقع الفساد إلى مجرد تعديات على أراض حكومية, أو فساد هذا الطرف أو ذاك.
ومن الواضح أن تجزئة النظر في المشهد بكامله والاكتفاء بمطاردة حدث هنا وقصة هناك باتت أفضل وسيلة لإخفاء أو تغطية حجم ومدى وعمق الفساد الذي ضرب الدولة السودانية, وإلا فأنظروا ما أن انفجرت حكاية موظفي مكتب الوالي حتى هجر الرأي العام سريعاً قصة الأقطان الشهيرة وتراجعت في الأذهان والألسن حتى لم يعد يذكرها أحد مع كل تلك الضجة الهوجاء التي أثارتها, ثم جاءت قضية وكيل وزارة العدل حتى هجر الإعلام دفعة واحدة مطاردة متهمي مكتب الوالي, وهكذا دواليك, علينا أن نستعد من الآن لقصة جديدة تلهينا في مطاردة وافد جديد إلى محفل تهريج بإمتياز باسم الحرب على الفساد.
ثمة سؤال يغفل عن إثارته المنخرطون في حماسة في قصص الفساد المثارة حالياً التي مهما عظمت في أذهان الناس أرقامها المليارية تبقى صغيرة ومجرد نزوة عابرة, وربما حوادث فردية, عندما تأتي لتقارنها فيما فعله الإفساد حقاً في نظام إدارة الدولة السودانية, وما خلفه على جسدها المنهوك حتى أرداها صريعة تتسول حفنة أموال تأتي من الخارج لإنقاذ اقتصادها المتداعي الذيانهار بفعل فساد الرأي كما أعمل فيه فساداً غياب ضميرمن تم إئتمانهم عليه.
ليس الفساد على الإطلاق هو ما يقتصر على ما فعله فلان أو علان تجاوزاً لتحقيق مصالح صغيرة, بل ينبغي أن يتوجه السؤال للإدارة السياسية والاقتصادية للسلطة الحاكمة التي خلقت هذه البيئة الصالحة لنمو الفساد وجعله مشاعاً على نحو غير مسبوق حتى بلغت الجرأة بصغار الموظفين أن يمارسوه دون خشية من رقيب ولا حسيب, آمنين من السؤال والعقاب.
ولعل المفسدة الحقيقية التي فرّخت كل هذه تم زرعها وإنباتها من أول يوم شرع فيه النظام لحاكم ما سمّاه “سياسة التمكين” وهو ما أقر به السيد رئيس الجمهورية بنفسه أكثر من مرة, وبشّر بإنهائه ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث لأن هيكل وعصب السلطة الراهنةتشكّل عليها وهو ما يجعل محاربته بغير تغيير حقيقي مجرد وعود لن تتحقق ببساطة لأن المصالح التي تأسست عليه لن تسمح بتفكيكها, ولذلك يتم الإلهاء بفساد الهامش الحكومي بعيداً عن قلب المركز.
والركن الآخر الأعظم للفساد يأتي من تلقاء إدارة الدولة من خارج مؤسساتها بكل نظمها وتقاليدها المرعية واستسلمت لتدار بواسطة أصحاب الحظوة والباحثين عن مصالحهم الذاتية قبل المصلحة العامة وفيهم ثلة من المستوزرين السابقين, ولذلك عشعش التجنيب, وانهارت الخدمة المدنية, وتحولت أيقونات الاقتصاد السوداني إلى خراب ينعق فيها البوم, هل سمعتم مثلاً بمحاسبة الذين تسببوا في تدمير مشروع الجزيرة ومن ورائه القطاع الزراعي, وهلم جرّا ما لا يمكن إحصاؤه من دمار لحق بمؤسسات كانت ناهضة, عرف عرف أحد أين ذهبت عائدات الفورة النفطية؟ّ!!!!
دعونا من أعراض الفساد البسيطة, ابحثوا في جذور المرض ومسبباته, حينها فقط تستحق أن نطلق عليها حرب على الفساد.

tigani60@hotmail.com

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يدافع عن لقب النخبة بمواجهة الفلاح
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
الأخبار
جرحى واعتقالات في هجمة أخرى على طلاب دارفور في (بحري) و(الأهلية )
الفساد في إفريقيا: بين الأنظمة الحاكمة والمجتمع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لله .. هي للسلطة .. هي للجاه !! .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

قال مبادرة قال .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم عاصمة للنهب والسلب .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الوطن الذى ننشده تبنيه دولة المؤسسات !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss