فصل من كتاب “الدبلوماسية الكولونيالية”*: .. بقلم: السفير/جمال محمد إبراهيم
بعد سنوات الحرب العالمية الثانية، وبروز الحاجة إلى الالتزام بتعاون دولي يجنب البشرية الوقوع في فخاخ حروب عالمية آخرى، جنحت الدول التي بينها قواسم مشتركة ومتشابهة، إلى تشكيل جماعات وتكتلات سياسية واقتصادية. إلى ذلك برزت في سنوات النصف الثاني من القرن العشرين، الدبلوماسية متعددة الأطراف، تعنى بالحوار والتفاوض لإقرار تعاون دولي يعزّز السلام والاستقرار. ظلت الدبلوماسية السودانية تطرح سؤالاً ظلّ يؤرقها منذ نشئها في عام 1956: لمذا لم يكن السودان ضمن منظومة رابطة الكونولث؟ نعم، لحق السودان فور استقلاله بعضوية الجامعة العربية، كما كان من مؤسسي “منظمة الوحدة الأفريقية” التي صار اسمها الآن “الاتحاد الأفريقي”. يتداول الدبلوماسيون السودانيون هذه الأيام تفاصيل هذا الملف بنظر ثاقب وبتحليل يرصد الربح والخسارة إن كتب للسودان أن يكون عضواً في منظومة الكمونولث.
السّودان والكومنولث
هوامش :
لا توجد تعليقات
