باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

فضيلي جماع .. قاص موهوب .. اسمه مريود! .. بقلم: عثمان شنقر

اخر تحديث: 17 يونيو, 2015 3:17 مساءً
شارك

 
أصاب أديب غربي كبد الحقيقة حين قال: «الرواية قصيدة القرن الحادي والعشرين»، فقد أصبح فن السرد ركناً مهماً بين الأجناس الإبداعية في عصرنا. وفي السودان- مثلما في إفريقيا والعالم العربي- هناك اندياح عارم في فن السرد: الرواية والقصة القصيرة. وربما كانت القصة القصيرة بإيقاعها الذي يجمع بين جمالية الحكي وموسيقى الشعر هي الأكثر جذباً للشباب.

بالمصادفة وقعت عيني على «زهور الجنوب الوسني»- قصة قصيرة رفعها كاتبها المغمور عبدالحفيظ مريود في موقع للتواصل الاجتماعي. لم يلفت انتباهي الاسم غير المألوف بالنسبة لي لكني واصلت القراءة. وإذ أكملت القصة وأعدت قراءتها، وجدتني أمام كاتب يملك من الموهبة ما يجعل إيقاع السرد جذاباً، ممتعاً. بعثت إليه برسالة عبر صفحته فصار بيننا تواصل مثمر. بعث لي بمجموعته الموسومة (حبشيات) وهي طي الدرج يفكر أن يدفع بها للنشر لكن لا يدري كيف. ومريود سينمائي سوداني شاب يدير مع أصدقاء آخرين شركة صغيرة للإنتاج السينمائي الوثائقي. أذيع لهم أكثر من عمل في (الجزيرة الوثائقية) وفي التليفزيون الفرنسي. لم يمض وقت طويل حتى دفع لي بمجموعته لأعيش متعة في السرد تصل حد الدهشة.

تضم مخطوطة مجموعته الأولى ثماني قصص قصيرة يتراوح طول الواحدة ما بين الصفحتين والأربع صفحات- وهو الحد المتعارف عليه عالمياً لحجم القصة القصيرة. أول خيط أثار انتباهي أنّ أبطال هذه القصص أجمعين نساء إثيوبيات. تدور أحداث معظم القصص في الخرطوم وبعض مدن السودان. لكن قصصاً مثل «لاليبيلا» و»زهور الجنوب الوسنى» و»جبال وعرة» تدور أحداثها في إثيوبيا. نلاحظ أنّ الرّجل في قصص مريود– من أي جنسية كان– يحتل مقعدا متواضعاً في صناعة الحدث. في قصته «ميمي» يكون الصراع محتدماً بين الأم السودانية وبناتها من طرف وميمي الإثيوبية من طرف حول تبعية بنتها لولدهم المتوفى ياسين. وتهدد ميمي بالطرد تارة وبحرمانها من العمل تارة أخرى حتى لا تطالب بأحقيتها في رعاية بنتها الطفلة– ثمرة الحب مع ياسين. لمريود مهارة في الصعود والهبوط بالحدث. يدير فسيفساء القصة ببراعة تجذب قارئه لمتابعة الحدث، بلغة بسيطة لكنها أنيقة العبارة. وفي معظم قصصه تنتصر إرادة المرأة، لكن بتغليب العنصر الإنساني في الصراع. انتصرت ميمي في نهاية القصة، لكنها قررت بمحض إرادتها أن تبقى وطفلتها مع عائلة زوجها الراحل ياسين بعد أن احتضنتها أمه وبكت معتذرة!

في قصته «جبال وعرة» لا يخالجك الشك أن مريود إما أن يكون إثيوبيا أو أنه عاش نصف حياته في إثيوبيا. يختار الأسماء الإثيوبية بمهارة. يوظف أدوات السرد بما يخدم الغرض الإنساني من وراء السرد. مارتا الشابة التي هجر أبوها أمها لزواج غريب من طبيبة هددت حياته كانت تريد أن تعرف ما الذي يجعل أمها تحتفظ بكل هذا الكبرياء ولا تريد أن تخوض في سيرة أبيها.. حتى كشفت لها استير صديقة أمها السر. في كل قصصه تنتصر إرادة الإنسان الإثيوبي ممثلة في المرأة رمز الحضارة!

لا شك عندي أنّ (حبشيات) مريود سيكون أول اختراق إبداعي– خارج نطاق شيوع الأغنية السودانية– وربما يكون همزة الوصل عبر فهم إبداعي حقيقي للشخصيتين: السودانية والإثيوبية خارج التنميط المعيب الذي يسود العقل السوداني بصفة خاصة عن شعب هو الأقرب إليهم بكل مقاييس الجغرافيا والدم والثقافة والتاريخ.

shinger70@gmail.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة الثانية .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي- واشنطن،
توجد وظائف شاغرة .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
إعلان الحرية والكرامة (حراك)
قصة قصيرة: في ذكرى الثورة المصرية “٢٥ يناير” المجهضة بالكيزان والعسكر لكم أحكي
منشورات غير مصنفة
تاني الخائن الله يخونه .. بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحيل إدوارد أبيي لينو … إنا لفراقك لمحزونون .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى معنى “الصبر”……..و قطوعات المياه و الكهرباء؟! … بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

كل كوارث الشرق الأوسط وخاصة في دول الربيع العربي وراءها أمريكا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

للإعلام العربي: نعم للتسامح والتعايش مع إسرائيل ولا لثقافة الحقد و الكراهية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss